أفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية بأن فريق الرصد والتوثيق لديها وثق أسماء (17) إعلامياً فلسطينياً من ذوي الاختصاصات المختلفة الأكاديميين أو المتطوعين الذين جمعوا بين أكثر من عمل أحياناً تنموي إغاثي إعلامي استشهدوا في مناطق متعددة في سورية أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث المتواصلة منذ آذار /مارس 2011.
وذكرت المجموعة في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، أن الحقائق على الأرض تدلّ على أن الرقم أكبر من ذلك، نظراً للملابسات التي تكتنف عملية الاعتقال أو الإعلان عن الوفاة أو صعوبة الوصول إلى السجلات الرسمية، بالإضافة لما يترتب على ذلك من مسؤوليات تقع على أهالي الضحايا الذين قضى معظمهم نتيجة الاختفاء القسري والتعذيب حتى الموت، أو القصف أو الاشتباكات.
