قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، إنّ تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، لا تُمثّل تغييرًا في السياسة الأميركية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وقالت ناورت في ردها على أسئلة الصحفيين في مؤتمرها الصحفي اليومي بشأن سؤال يخص ما قاله "السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، من أن إسرائيل تحتل 2٪ فقط من الضفة الغربية المحتلة"، وقالت ناورت "لقد سمعت أيضًا عن هذا التقرير.. لا نعرف من أين جاء بهذا الرقم"
وحول ما إذا كان فريدمان يقوم بمراجعة ما يقوله مع "مسؤوله" المباشر وهو وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون قبل أن يقوله أم أنه يتحدث بشكل مارق خاصة عندما يقول "لم يعد لحل الدولتين معنىً" ردت ناورت على القدس بالقول "أنا أقول أن الوزير تيلرسون هو الآن في الطائرة ولم نسمع منه بعد، ولكن يمكن أن أؤكد أن سياستنا لم تتغيّر".
يشار إلى أن هذه هي المرة الثانية الذي يسبب فيها فريدمان إحراجًا لموقف الولايات المتحدة الرسمي بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتضطر الناطقة لتفنيد أقواله، وذلك منذ توليه منصبه كسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، حيث وصف الاحتلال الإسرائيلي بـ"الاحتلال المزعوم".
وكان فريدمان قال خلال مقابلة مع موقع "واللا" العبري، الخميس (28/9) "إنّ إسرائيل تحتل فقط 2% من الضفة الغربية، باعتبار أنّ المستوطنات في الضفة الغربية جزء من إسرائيل، وأنّ حل الدولتين لم يعد له معنىً".
وتعتبر الولايات المتحدة، الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس "عقبة أمام السلام وغير شرعي".
يشار إلى أنه خلال المقابلة المذكورة مع الموقع العبري، قال فريدمان المعروف بمواقفه المتطرفة في تأييد الاستيطان "إنّ إسرائيل نفذت الجزء الخاص بها من قرار 242 لمجلس الأمن الدولي، الذي تمت المصادقة عليه في شهر تشرين الثاني من عام 1967، والذي بحسبه تحدد نقاط اتفاق السلام في الشرق الأوسط بـ "انسحاب القوات الإسرائيلية المسلحة من أراض تم احتلالها في النزاع الأخير".
كما أن اليمين الإسرائيلي يدّعي أن القرار لا يحدد "الأراضي" بل يقول "أراضي" مؤكدًا "أن الجميع يعتبرون حدود 1967 غير آمنة، لذا سوف تحافظ إسرائيل على جزء كبير من الضفة الغربية، وستعيد ما لا تحتاجه للسلام والأمن".
