15.57°القدس
15.33°رام الله
14.42°الخليل
18.37°غزة
15.57° القدس
رام الله15.33°
الخليل14.42°
غزة18.37°
الأربعاء 13 مايو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.11دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.91دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.11
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.91

الذّكرى الثانية..

بالفيديو: "ايتمار".. حرقُوا "دوابشة" فثأر الرّجال وأشعلوا الانتفاضة

270b04808f5f70aa92d89705f15f815e
270b04808f5f70aa92d89705f15f815e

مثَّلت "عملية ايتمار" باكورة عمليات الانتفاضة وشعلتها، والتي نفذها مجاهدون من كتائب القسام ردا على جرائم الاحتلال ومحاولة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وحرق عائلة دوابشة.

العملية التي فاجأت الجميع في توقيتها وتنفيذها ونتيجتها جاءت ردًا على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، وبحق المسجد الأقصى المبارك، في وقتٍ مناسبٍ للغاية، حاملة رسائل عديدة إلى قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

قتيلان إسرائيليان هما حصيلة العملية الفدائية، التي أكدت أن الدّم الفلسطيني ليس رخيصًا، وأن هذه الرصاصات المباركات اللواتي أطلقن في العملية، إنما هي ثأر لدماء الأطفال والنساء الفلسطينيين في كل مكانٍ في القدس وغزة ونابلس والخليل، وأنه لا أمان للاحتلال لطالما استمرت جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني. 

الاحتلالُ يعلّقُ

وسائل إعلام عبرية ذكرت أن المتهم الرئيسي في عملية إطلاق النار هو يحيى حاج حمد، وادعت أنه اعترف خلال التحقيق معه بتنفيذه عدة عمليات أخرى عدا العملية المذكورة وأنه المسئول عن تجنيد باقي أعضاء الخلية المنفذة للعملية.ونقلت القناة عن حمد قوله إنه رأى الأطفال الأربعة في المقعد الخلفي من المركبة التي هاجمتها الخلية ولكنه لم يتعرض لهم.

وقال حمد، بحسب ما ذكر الإعلام العبري، “عندما أصبحت مركبتنا موازية للمركبة الإسرائيلية أطلقت عليها من 10 إلى 15 رصاصة عبر سلاحي من نوع (M-16) وفي تلك اللحظة توقفت المركبة ونزلت من مركبتي مع سلاحي وبدلت مخزن الذخيرة”.

وأضاف “فتحت الباب لفحص هوية من يجلس بجانب السائق ورأيت أنها امرأة وكانت تجلس دون تعرضها لإصابة، وحينها هاجم السائق الإسرائيلي أحد زملائي فأطلقت عليه عدة طلقات لا أتذكر عددها وقتلته”.

وأشار حمد إلى أنه خلال إطلاقه الرصاص أصيب رفيقه كرم رزق بطلقة بكف يده اليسرى، وحينها هاجمته المرأة فأطلقت عليها عدة رصاصات وقتلها في المكان.

وحول امتناعه عن قتل أطفال المستوطنين قال ” رأيت 3 إلى 4 أطفال لكنني لم أطلق النار عليهم وركبنا في مركبتنا وتركنا المكان وقلت لهم بأنني قتلت الرجل والمرأة”.

وقتل المستوطن “إيتام هنكين” وزوجته “نعماه” في عملية “ايتمار” التي وقعت خلال ساعات المساء فيم اعتقل الجيش الخلية المسئولية عن العملية بعد يومين، وادعى الاحتلال أن الخلية منفذة العملية تتبع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).