أوضحت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، اليوم الثلاثاء، تفاصيل تسليم المعابر لهيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية وآلية عملها.
وقالت الوزارة في بيان صحفي: "لقد قمنا بتسليم العمل في معابر قطاع غزة بشكل كامل لهيئة المعابر والحدود في السلطة حسب اتفاق القاهرة، وفِي ترتيبات عملية التسليم اقترحنا على هيئة المعابر أن تبقى الأجهزة الأمنية متواجدة في المعابر لمساندة الهيئة في عملها وتمكينها من تشغيل المعابر بسهولة؛ وذلك لفترة مؤقتة لحين الانتهاء من ترتيبات الملف الأمني حسب اتفاق القاهرة، ولكن الهيئة رفضت وطلبت ألا يبقى أي موظف مدني أو أمني، وأكدت أنها جاهزة لتشغيل المعابر فوراً ولا حاجة لها بأيّ من موظفي المعابر في غزة، وهو ما تم بالفعل".
وأضافت: "إننا نستغرب التصريحات التي صدرت بهذا الخصوص عن مسؤولين في السلطة، والتي تعتبر قفزاً عن آليات تنفيذ اتفاق المصالحة".
وأكدت على أنه حينما زار السيد نظمي مهنا المعابر قبل تسلّمها، قدمنا له كشفاً بأسماء الموظفين المدنيين والأمنيين العاملين في المعابر وعددهم (763) موظفاً؛ ليقوم بدراستها والاستعانة بمن يريد منهم، ولكنه أصر على مغادرة كافة الموظفين.
وأشارت الى أنه بحسب اتفاق القاهرة الأخير كان من المقرر وصول وفد أمني من الضفة للاجتماع بقادة الأجهزة الأمنية في غزة لوضع تصورات وترتيبات العمل في المرحلة الحالية، وتنفيذ الشق الأمني من اتفاق القاهرة 2011، وأبلغناهم بجاهزيتنا لاستقبال الوفد الأمني ولكن الوفد لم يصل إلى الآن.
كما وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني على جاهزيتنا التامة لتنفيذ كل ما تقرره اتفاقات المصالحة دون تأخير أو إبطاء.
يشار الى أن السلطة الفلسطينية تسلمت الأربعاء الماضي، معابر قطاع غزة بشكل رسمي وفعلي لتكون تحت مسؤوليتها الكاملة بحسب اتفاق القاهرة.
وجرى تسليم معبر رفح البري، أقصى جنوب القطاع، والذي يفصل غزة عن الأراضي المصرية، وكذلك معبر كرم أبو سالم التجاري الذي يفصل بين الأراضي المحتلة والقطاع، ومعبر بيت حانون/إيرز شمالاً والذي يفصل بين الأراضي المحتلة والقطاع.
ووقعت حركتا فتح وحماس؛ في 12 تشرين أول/ أكتوبر الماضي في القاهرة، اتفاق المصالحة الوطنية برعاية مصرية.
ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من كانون أول/ ديسمبر القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام، على ان تتسلم المعابر في الأول من تشرين أول/ نوفمبر
