22.79°القدس
22.55°رام الله
21.64°الخليل
23.99°غزة
22.79° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.64°
غزة23.99°
الأربعاء 13 مايو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.11دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.91دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.11
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.91

"سنكون سعداء إذا لم يُتوصل لاتفاق"..

هل تنجح "إسرائيل" في جر ترمب لضرب إيران؟

5d2093b2a3bb1d295e9680a4b7601ce8-88825042.jpg
5d2093b2a3bb1d295e9680a4b7601ce8-88825042.jpg

تتصاعد حالة التوتر في "إسرائيل" مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن مستقبل الحرب على إيران، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يوافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما تصفه تل أبيب بـ"اتفاق سيئ" يبقي أجزاء من البرنامج النووي الإيراني دون معالجة كاملة.

ونقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول إسرائيلي أن "إسرائيل" ستعتبر الحرب "غير مكتملة" إذا جرى التوصل إلى اتفاق لا يشمل تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، أو يتجاهل ملف الصواريخ الباليستية ودعم حلفاء طهران الإقليميين.

وجاءت التصريحات الإسرائيلية بالتزامن مع تأكيد ترامب، قبيل زيارته إلى الصين، أن واشنطن تسعى فقط إلى "اتفاق جيد" مع إيران، مشددا على رفضه امتلاك طهران سلاحا نوويا.

وبحسب مصادر أميركية وإسرائيلية، تخشى تل أبيب من استبعاد ملفي الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي الإيراني من طاولة المفاوضات، رغم أنهما كانا من أبرز أسباب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي واستمرت نحو 40 يوما.

وكشف مسؤول إسرائيلي، وفق "سي إن إن"، عن رغبة واضحة داخل إسرائيل في فشل المفاوضات، قائلا: "سنكون سعداء إذا لم يُتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وإذا استمر الحصار على مضيق هرمز، وإذا تلقت إيران بضع ضربات إضافية".

وفي السياق نفسه، أقر بنيامين نتنياهو بأن الحرب الأخيرة لم تحقق أهدافها كاملة، مشيرا إلى أن التهديد المرتبط بالصواريخ الباليستية الإيرانية وحلفاء طهران لا يزال قائما، في تصريحات فسّرها مراقبون على أنها محاولة لدفع واشنطن نحو جولة تصعيد جديدة.

كما أفادت تقارير أميركية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان التنسيق بشأن خطط عسكرية محتملة ضد إيران، تشمل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية وتنفيذ عمليات اغتيال إذا انهارت المفاوضات الحالية.

وفي المقابل، تتمسك إيران بمطالب تتعلق برفع العقوبات ووقف الحصار على مضيق هرمز والحصول على ضمانات بعدم شن هجمات جديدة، مؤكدة تمسكها بسيادتها على المضيق ورفضها الضغوط العسكرية.

وتشهد إدارة ترامب انقساما داخليا بشأن التعامل مع إيران، بين تيار يدعو إلى تصعيد الضغط العسكري لتحسين شروط التفاوض، وآخر يتمسك بالحل الدبلوماسي ومنح المفاوضات فرصة إضافية.

في المقابل، تؤكد طهران استعدادها للرد على أي تصعيد جديد، حيث شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على جاهزية الحرس الثوري للرد "بحزم وحسم" على أي تحرك عدائي جديد.

المصدر: فلسطين الآن