التقى رئيس السلطة محمود عباس، اليوم الأربعاء، مع رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون، على هامش مؤتمر القمة الإسلامية الطارئة المنعقدة في مدينة اسطنبول التركية.
وأطلع عباس الرئيس اللبناني على آخر المستجدات الفلسطينية، وخاصة ما يتعلق بالقدس عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل، وتعليماته بنقل سفارة الولايات المتحدة إليها.
كما بحث مع نظيره اللبناني الخطوات اللازمة للتصدي للقرار الأميركي المخالف لقرارات الشرعية الدولية، وشكره على موقف لبنان الرسمي والشعبي الداعم لحقوق شعبنا.
من جانبه، جدد الرئيس عون دعم بلاده للحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا، مؤكدا أن لبنان يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
كما التقى عباس على هامش مشاركته في القمة الإسلامية الطارئة بمدينة اسطنبول التركية، اليوم الأربعاء، رئيس الاتحاد الإفريقي، رئيس جمهورية غينيا ألفا كوندي.
ووضع عباس رئيس الاتحاد الإفريقي في صورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وآخر التطورات المتعلقة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة "إسرائيل".
كما ثمن دعم ومساندة الدول الإفريقية لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
من جانبه، أكد الرئيس كوندي التزام غينيا والدول الإفريقية بالتوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
