وصفت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هايلي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتعلق بشأن القدس، بالخطوة الشجاعة التي يجب دعمها.
وأضافت هايلي في مقابلة صحفية مع "رويترز" أنه عندما تقول أمريكا أنها تريد شيء فإنه يجب اتباعه، و ما نقوم به مع "إسرائيل" هو ما نقوم به تجاه أي دولة أخرى.
وتابعت: " عندما تحدث ترمب كان واضحاً هو لم يتحدث عن الحدود هو لم يتحدث عن أي من ذلك، لأن الوضع النهائي للقدس هو بين الفلسطينيين والإسرائيليين وهو ليس من مسؤولية الأمريكيين ليقرروه".
وزعمت هايلي أن هذا القرار سيجعل كلا الطرفين سيأتيان لطاولة المفاوضات، " وسيكتب التاريخ أن ترمب اتخذ هذه الخطوة التي جعلت الطرفين يأتيان لطاولة المفاوضات وسيقرران كيف يفترض أن يكون وضع القدس وسندعم هذه العملية".
واعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، والمباشرة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى الشطر الشرقي المحتل من المدينة منذ 1967، ما أطلق غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية من التداعيات.
