20.88°القدس
19.73°رام الله
21.98°الخليل
22.72°غزة
20.88° القدس
رام الله19.73°
الخليل21.98°
غزة22.72°
الإثنين 18 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

منظمة حقوقية تطالب السلطة بإطلاق سراح 7 معتقلين لديها

2e56614599b8c04585dc9a253f17d4c4
2e56614599b8c04585dc9a253f17d4c4
الضفة المحتلة - فلسطين الآن

حملت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الحكومة رامي الحمد الله، المسؤولية الكاملة عن جريمة الاحتجاز غير القانوني للمعتقلينإبراهيم زيد وميسرة عفانة ولؤي داود وأحمد فريج ومحمود خدرج وصالح داود وعبد الله خليل، الذين يواصلون إضرابهم عن الطعام في سجون السلطة على خلفية اعتقالهم السياسي غير القانوني.

ودعت المنظمة للإفراج الفوري عن المعتقلين، والتحقيق فيما تعرضوا له من انتهاكات، مؤكدة أن استمرار اعتقال أي شخص دون إذن قضائي، دليل واضح على هزل وضعف منظومة العدالة، وتوحش أجهزة الأمن على كافة المؤسسات، بما يحرم المواطنين من فرص الانتصاف القانوني.

وأوضحت المنظمة أن محكمة الاستئناف كانت قد أصدرت قراراً يوم الخميس 8/2/2018 بالإفراج عن المعتقلين بكفالة مالية عدلية قدرها 2000 دينار أردني لكل منهم، إضافة لدفع مبلغ 300 شيكل رسوماً مقبوضة، وبعد إتمام كافة الإجراءات في نفس اليوم، فوجئ المعتقلون برفض جهاز الأمن الوقائي تنفيذ القرار، ليستمر احتجازهم دون سند قانوني، ثم بعد أيام استأنف قرار الإفراج لتصدر المحكمة قرارها الإثنين 12/2/2018، برفض الاستئناف على قرارها وتأييد أمر الإفراج، إلا أن جهاز الأمن الوقائي استمر في احتجازهم حتى الآن دون مبرر.

وأشارت إلى أن المعتقلين السبعة اعتقلوا في الفترة ما بين 5/9/2017 و5/10/2017، وأمضوا أول شهر من اعتقالهم دون عرضهم على أية محكمة، ودون توجيه أية تهمة لهم، بما يعرف بالاعتقال على "ذمة المحافظ"، وحين توجه ذووهم إلى محكمة العدل العليا، قام جهاز الأمن الوقائي بتقديم لوائح اتهام لهم دون أي دليل، ليتم تمديد حبسهم حتى الآن على الرغم من صدور قرار الإفراج المذكور.

وبينت أنه إثر دخولهم في الإضراب عن الطعام مارس جهاز الأمن الوقائي ضغوطاً كبيرة عليهم، تارة بتهديدهم بالنقل إلى سجن أريحا سيء السمعة حيث سيتعرضون هناك للتعذيب، وإبعادهم عن عائلاتهم، وتارة بالتهديد بتحويلهم إلى الاعتقال لدى جهاز الاستخبارات العسكرية.

يشار إلى أن جميع المعتقلين السبعة من الأسرى المحررين، وممن عانوا لفترات سابقة من الاعتقال السياسي لدى أجهزة السلطة لعدة سنوات تعرضوا خلالها لتعذيب شديد، كما أن أغلبهم يعانون من عدة أمراض نتيجة التعذيب من اعتقالاتهم السابقة.