في شهر ديسمبر الماضي دخلت طائرات "ادير" للخدمة ، لكن لم يتم استخدامها في الهجمات الأخيرة على سوريا. فلماذا؟
يقول ضباط كبار في المنظومة الامنية انه يتم حفظها لمهمات استراتيجية أخرى.
في الوقت الذي تزايدت فيه المشاكل الأمنية في "إسرائيل"، تزايدت التساؤلات في العالم، حول اسقاط الطائرة الإسرائيلية من طراز (F-16)في سوريا، ولماذا لم يتم استخدام طائرات الأدير في الهجمات على سوريا.
الموقع الأمني "دفينس نيوز"، كتب تقريرا طويلا حول هذا التساؤل، وقال:" لماذا لا يستخدم الجيش الإسرائيلي طائرات الF-35 الجديدة التي دخلت الخدمة مؤخرا في إسرائيل؟ وهذا رغم الكفاءة القتالية العالية لهذه الطائرات؟".
بعض الضباط السابقون بسلاح الجو الإسرائيلي، يقلون أنه لم يتم استخدام هذه الطائرات، من أجل الحفاظ عليها لمهمات استراتيجية أكثر أهمية من سوريا.
المنظومة الأمنية الإسرائيلية تقدر أن طائرات "العاصفة" من طراز (F-16) تستطيع البقاء والقتال بسهولة في سوريا، وأن "إسرائيل" ليست بحاجة لاستخدام طائراتها الجديدة هناك .
ويقول ضابط كبير بالاحتياط أن واشنطن منعت استخدام طائرات الشبح في سوريا، خوفا من قيام الخبراء الروس أو الإيرانيون من جمع المعلومات حول أداء هذه الطائرات.
ويتساءل العميد احتياط ابراهام عشيئيل، (قائد القاعدة الجوية "عوفدا" وضابط سابق في سلاح الجو الإسرائيلي، والذي يعمل اليوم لمحلل في معهد الدراسات الاستراتيجية الجوية) لماذا لم يستخدم سلاح الجو طائرات الأدير؟
وبحسب أقواله: " في السابق كانت الأمور تسير على نحو جيد، لكن لماذا يتعرض شيء نفيس للخطر مثل طائرات سلاح الجو، في حملة عسكرية اعتيادية؟ "
ويضيف: "أن استخدام طائرات جديدة قبل تحويلها لطائرات عملياتية مقاتلة، فيه شيء من المخاطرة، وكل الاحتمالات ممكن أن تحدث" .
