انتشرت صورة للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس وتظهر إغلاق دحلان لكاميرا هاتفه الأمامية بلاصق.
ويُرجح مختصون بأن دحلان قد أخفى كاميرا هاتفه الأمامية خوفًا من اختراقه بواسطة أجهزة مخابرات دون علمه، وأخذ احتياطاته في هذا الجانب.
في إطار حملات مكافحة الإرهاب، والتخفي أحياناً خلف قوانينها، يقوم عملاء الحكومات بالتواصل مع مطوري الهاتف وطلب صلاحيات لمراقبة أجهزة بعض الأشخاص ذات الأهمية أو متهمين في قضية معينة ومن يتواصلون معهم لمتابعتهم.
وقد اعترفت العديد من الشركات -ومنها غوغل وغيرها-بتزويد بعض الحكومات ببيانات محدودة عن العملاء، ولكن لم تعلن الحكومات، ولا الشركات الكبرى عن تفاصيل هذه المعلومات وماهيتها.
ويستخدم القراصنة العديد من التقنيات مثل أدوات الوصول والتحكم عن بعد بالأجهزة، وأحصنة طروادة، وبرمجيات وفيروسات خبيثة ليتمكنوا من التحكم بالكاميرا الخاصة بجهازك المحمول وتشغيلها دون تشغيل ضوء المؤشر الخاص بها، والذي عادة ما يعمل بشكل تلقائي عند بدء التصوير، وحتى دون تشغيل معاينة الفيديو على شاشة جهازك (يتم التحايل على بعض أنظمة تشغيل الهواتف التي لا يمكن تشغيل الكاميرا فيها دون عرضها على شاشة الجهاز عبر عرض الفيديو على مساحة لا تتجاوز الواحد ملم2، فلا يلاحظها المستخدم.)
في حين حتى الآن، لم تعلن أو تتسرب أية أخبار عن عمليات اختراق للكاميرات في عالمنا العربي، فمعظم الحكومات العربية تأثيرها محدود جدًا على الشركات العالمية، ولكن وصول الحكومات الغربية إلى الأفراد يعتبر سهلًا جًدا، ولا تخضع خلاله الحكومات الغربية لأية قوانين أو ضغوط من حكومات دول العالم الثالث.
