اعتبرت حركة المجاهدين الفلسطينية أن الاعلان عن عقد اجتماع المجلس الوطني برام الله بالصيغة الحالية مخالفة للتوجه الوطني العام بإحداث التغيير الجدي بالنظام السياسي الفلسطيني.
وقال سالم عطالله عضو مكتب الامانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية إن الاصرار على ذلك الامر من شأنه ان يزيد الساحة الفلسطينية تعقيدا ولا تحقق أدنى طموحات الشعب الفلسطيني الصابر.
وأكد عطالله أن المرحلة هذه تتطلب قيادة المنظمة ورئيسها فتح صفحة للوحدة والشراكة بعيدا عن الاقصاء والاستفراد بالقرار فالخطر يدهم القضية الفلسطينية برمتها، داعياً الى ضرورة المضي قدما في مصالحة حقيقية بعيدة عن التلكؤ في تنفيذ استحقاقاتها فلا يعقل أن يستمر عقاب أهلنا الصابرين بغزة الاباء لأسباب واهية.
وختم عضو مكتب الامانة العامة للحركة حديثه بالدعوة الى ايجاد مظلة فلسطينية جامعة على أسس واضحة تضم الكل بلا استثناء تؤسس لاستراتيجية حقيقية لمشروع التحرير وعدم اللجوء لعمليات ترقيعية بعيدة عن رؤية التوجه الوطني العام.
