في جلسة استماع عقدت في المحكمة الجزائية للأحكام الثقيلة رقم 19٬ قام ضابط صغير يدعى “فؤاد غوريل” بوصف مجموعة من الاحداث التي جرت ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا حيث شاهدا عليها.
وقال “غوريل” انه كان يعمل في مركز مراقبة الأمن وفي تمام الساعة التاسعة مساءا من ليلة الانقلاب قام اللواء السابق “ايرهان جاها” باصدار امر بجمع كل العناصر التي كانت تقوم بمناوبتها في ذلك الوقت.
وافاد” غوريل انه تجمع ورفاقه أمام الباب رقم 7 في المركز وشاهد اللواء في القوات البرية التركية “عمر شوقي غينشتورك” مقيد اليدين و تم وضع لصاقة على فمه لمنعه من الكلام.
وفاد “غوريل” بان المتهم “موتلو سيرحان فورديم” والذي كان برتبة ضابط كان قد اخبر العناصر المناوبين في تلك الليلة بانه سيقوم باطلاق النار عليهم عند قيامهم باي حركة.
وقال “غوريل” : “لم اكن اريد المغادرة لان واجبي في ذلك الوقت هو ان اقوم بحراسة المكان وايضا كان الضابط المسؤول عني “اركان شاهين ” في الداخل كما علمت لاحقا ”
وفي هذه الحالة اصدر “دينشر اوزجان” الذي قدم مع القوات الانقلابية امرا باطفاء الانوار في المقر الرئيسي وذلك لعدم تمكن الكاميرات الامنية من تسجيل ما يجري الا ان الضابط “غوريل” قد عبر عن معارضته لإطفاء الانوار واستمرت الحالة على النحو التالي.