نشرت قناة إيرانية قائمة بأسماء مسؤولين إسرائيليين تحت عنوان "أهداف مشروعة"، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة داخل "إسرائيل"، واعتُبرت تصعيدًا إعلاميًا جديدًا في ظل التوتر الإقليمي المتزايد.
وبحسب ما تم تداوله، تضمنت القائمة أسماء شخصيات سياسية وعسكرية بارزة في "إسرائيل"، دون أن توضح القناة السياق القانوني أو العملي لنشرها، ما فتح الباب أمام تفسيرات واسعة بشأن الرسائل السياسية الكامنة وراء الخطوة.
وسائل إعلام عبرية اعتبرت النشر "تحريضًا مباشرًا"، فيما تحدثت تقارير عن رفع مستوى اليقظة الأمنية لبعض المسؤولين المذكورين. ولم يصدر في حينه تعليق رسمي فوري من مكتب رئيس وزراء الاحتلال أو وزارة الحرب، غير أن مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين قولهم إن "إسرائيل تأخذ مثل هذه التهديدات على محمل الجد".
من جهتها، لم تعلن السلطات الإيرانية رسميًا تبنيها لما ورد في التقرير التلفزيوني، في وقت يرى مراقبون أن نشر مثل هذه القوائم يندرج ضمن سياق الحرب الإعلامية المتبادلة بين الطرفين، خاصة مع تصاعد الخطاب السياسي والعسكري في الأشهر الأخيرة.
