كشفت منصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، اليوم الجمعة، عن تفاصيل قضية أمنية "خطيرة" تورطت فيها عميلة للاحتلال استغلت المعاناة الإنسانية لعائلات الأسرى لجمع معلومات استخباراتية.
وأفادت المنصة أن العميلة التي رُمز لها باسم (ختام)، أقرّت بتكليفها من قِبل مخابرات الاحتلال باستهداف زوجات أسرى المقاومة، عبر نسج روايات إنسانية كاذبة واستغلال ظروف النزوح وفقدان المنازل.
وفي اعترافاتها، قالت (ختام): "كنت أستدرج زوجات الأسرى بحجة تسليم أمانات مالية أو عينية، بهدف دفعهن للحديث عن طبيعة عمل أزواجهن العسكري في المقاومة".
وأكد أمن المقاومة أن هذا النشاط الاستخباري أدى إلى إلحاق أذى مباشر بعدد من الأسرى، حيث استخدمت المخابرات المعلومات المنتزعة في إعادة فتح ملفات التحقيق بحقهم وتمديد أحكامهم.
