تسود حالة من الاستياء في أوساط موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، إثر ما قالوا إنها "خصومات جديدة طالت رواتبهم" التي بدأت البنوك بصرفها، اليوم الأربعاء، دون إعلان من وزارة المالية، وذلك بعد انتظار استمر قرابة الشهرين.
ولم تصدر وزارة المالية حتى لحظة نشر هذا النص، توضيحاً حول ما إذا كانت هذه الرواتب عن شهر مارس أم أبريل الماضيين.
وقالت مصادر بنكية لوكالة "فلسطين الآن" الإخبارية، مساء اليوم الأربعاء، إنه تم البدء بصرف رواتب الموظفين، موضحةً أن كشوفات رواتب الموظفين في غزة والحوالة المالية وصلت للبنوك العاملة بالقطاع، لافتةً في الوقت ذاته إلى ان الخصومات هذه المرة بلغت 50%.
وقال أحد الموظفين، أمام بنك فلسطين عقب تلقيه جزءًا من راتبه: "بعد 60 يوماً، تلقيت راتباً قيمته 700 شيقل"، متسائلاً: "ماذا أفعل بهم، إلى متى أصبر عليهم، ما ذنبي أنا الموظف، أين أصحاب الضمائر الحية؟".
وطالب بنبرة غاضبة، الحكومة ووزارة المالية بأن يوضحوا للموظفين "إلى أين نحن ذاهبون"، خاتمًا حديثه بقوله: "احنا موظفين ولا شحاتين!".
من جهته، أكد نقيب الموظفين في غزة عارف أبو جراد صعوبة أوضاع موظفي القطاع، لافتا إلى أن هناك تخبط واسع في أوساطهم بعد صرف الرواتب اليوم.
وأشار إلى أن بعض الموظفين تلقوا 50% وآخرين 30% من قيمة الراتب الأساسي، فيما تلقى متقاعدين رواتب من 30 إلى 70%.
