تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا للعقيد أحمد أبو الرب، مدير شرطة محافظة الخليل، وهو يغير إطارات جيب لقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة.
وتعرض العقيد أبو الرُب ومساعده أمين سر حركة فتح في مدينة يطا بالخليل كمال مخامرة، لموجة عارمة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد نشر صور لهم وهم يقومون بتغيير إطارات جيب للاحتلال الإسرائيلي.
وانهالت التعليقات الساخرة على العقيد أبو الرُب ومساعده مخامرة وتعرضا لحملة من الانتقاد والتهكم بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات وصور وتعليقات كوميدية، تظهر مدى الاستهجان من هذا الفعل في الوقت الذي يعاني شعبنا الويلات من غطرسة وعنجهية الاحتلال.
التعليقات الساخرة افترضت أن نشطاء مواقع التواصل يروجون ويمدحون قيام أبو الرُب بتأدية عمله كـ"بنشرجي" على أكمل وجه، وبدأت التعليقات والفرضيات، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل حمل الكثير من الردود القاسية والغاضبة.
وتظهر الصور مدير الشرطة في الخليل، جاثيا على الأرض يتفقد جيبًا لقوات الاحتلال في حين يحيط به عدد من جنود الاحتلال، ويظهر شخص آخر بملابس مدنية في المكان تبين لاحقا أنه أمين سر حركة فتح في يطا كمال مخامرة.
مثير للاستغراب
الناشط إبراهيم عدوان علق قائلاً: " أتحدى إن قام العقيد أبو الرب بتغيير عجل "كوشوك" لاي سيارة شرطة فلسطينية من قبل، ولكنها عقدة التبعية والسخرية قد تم زرعها، والعقيد ليس الحالة الوحيدة فهم كثر كمؤسسات وافراد، ولكنه هو الذي فضح ومن فضحه الاحتلال ليصغر قيمته وصاحبه الذي لا استبعد ان يكون عضو مجلس ثوري، لكي يرسم صورة نمطية بهدف زعزعة نفسية مقاومة للشعب للمحتل بان ذلك الشخص الذي يهابه الناس هو عبارة عن خادم للاحتلال".
أما الناشط الصحفي مثنى النجار علق بأن هذا المشهد لم يحدث ذلك في خانيونس!!
وأضاف النجار، ندرك أن أهل الخليل يعيشون تحت نار الاحتلال وهم من اشد الناس وأكثرهم حرقة لما يحدث في غزة وهم من أشجع الناس وهم كذلك لا يرضون ان يشاهدوا مثل هذه المشاهد بأن يساعد مدير شرطة الخليل الجنود الإسرائيليين في إصلاح الجيب الذي تعرض #للبنشر.
انتقادات لاذعة
ولم تسلم سلطة التنسيق الأمني من الانتقادات اللاذعة حيث قال الكاتب ياسين عز الدين" إن تغيير قائد شرطة الخليل إطارات السيارات لجيش الاحتلال هي أقل جرائم التنسيق الأمني، وتوقيفه عن عمله لا يعني الكثير، لأن هنالك ممارسات أكثر خطورة تتم والسلطة تدعمها وترفض وقفها.
وأضاف عز الدين بأن التعاون مع الاحتلال لمحاربة المقاومة، وتقييد الاقتصاد الفلسطيني باقتصاد الاحتلال، هي جرائم ترتقي لمرتبة الخيانة.
بعض النشطاء وصفوا الصور بـ "#كمين_العجل" ووصفه آخرين بـ "#كمين_البنشر" ، فيما تداول النشطاء لتصاميم تتناول الموضوع بطريقة ساخرة.
وإليكم مجموعة من التغريدات والمنشورات التي تناولت الموضوع:
