تكشفت خفايا وشهادات مروعة حول فصول التعذيب السادي والتنكيل الفاشي الذي مارسته سلطات الاحتلال الصهيوني بحق المتضامنين الدوليين ونشطاء "أسطول الصمود العالمي"، عقب الإفراج عنهم وترحيلهم القسري.
وأفاد النشطاء والناجون من عملية القرصنة الصهيونية، عقب وصول الدفعة الأولى منهم إلى العاصمة التركية إسطنبول، بأنهم تعرضوا لعمليات ضرب مبرح جماعي شملت النساء والرجال، واعتداءات نفسية وجسدية قاسية تحت تهديد السلاح منذ لحظة اختطافهم من المياه الدولية.
ووصف متضامنون دوليون المعاملة التي تلقوها داخل سجون الاحتلال بأنها "وحشية ولا إنسانية"، مؤكدين أن جيش الاحتلال أجبرهم على الجثو على ركبهم ووجوههم نحو الأرض مقيدي الأيدي لساعات طويلة.
وجاءت هذه الاعتداءات تحت إشراف وتحريض علني ومباشر من المتطرف الصهيوني "إيتمار بن غفير"، الذي ظهر في مقاطع مصورة وهو يتشفى ويهين المتضامنين المقيدين، في سلوك لاقى إدانات دولية واسعة كشف مجدداً عن الوجه الفاشي والنازي لهذا الكيان ومحاولاته البائسة لترهيب أحرار العالم وعزل قطاع غزة المحاصر.

