18.34°القدس
18.1°رام الله
17.19°الخليل
22.65°غزة
18.34° القدس
رام الله18.1°
الخليل17.19°
غزة22.65°
الإثنين 22 يونيو 2026
3.92جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.92
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.96

خلال عام 2018..

الاحتلال ينشر إحصائية لجنوده القتلى

53d91d8f611e9bd4498b4574
53d91d8f611e9bd4498b4574

لطالما كانت حوادث الانتحار في صفوف جنود العدو الصهيوني، تعتبر مؤشرًا خطيرًا على انهيار الروح المعنوية الأزمات النفسية الحادة التي تصيب هؤلاء الجنود، خصوصًا بسبب الممارسات الإجرامية التي يرتكبونها أثناء الخدمة العسكرية والقمع المنهجي الذي يمارسونه ضد الشعب الفلسطيني، وعدم تآلفهم مع الحياة العسكرية من جهة أخرى.

كما أننا عند قراءة أرقام الانتحار وحوادث الطرثق بالذات يجب أن نتنبه إلى أن العدو طالما سعى إلى إخفاء آثار العمليات الفدائية والخسائر التي تحدثها في صفوف جنوده عبر تزوير الوقائع واللتقليل من عدد قتلاه وإحالة هؤلاء القتلى إلى حوادث طرق طالما يتصادف إنها تقع بالقرب من مكان تنفيذ العمليات وفي زمنها أيضًا.

في هذا السياق نشر قسم القوى العاملة في جيش العدو الصهيوني بيانات عن خسائره في الجنود على مدار العام الماضي، وزعم وجود ما يشير إلى أنه في السنوات الأخيرة كان هناك انخفاض كبير في عدد الجنود المشتبه في أنهم أنهوا حياتهم.

ونشر مكتب رئيس هيئة الأركان بيانا يوم الأربعاء كشف فيه عن الخسائر البشرية في جيشه خلال عام 2018. حيث زعم مقتل 43 جنديًا مجندًا ومحترفًا ثمانية منهم سقطوا في القتال وهو ما يتوافق مع بيان سابق حول نتائج العمليات الفدائية، وزعم البيان الجديد أنه في العام الماضي كان هناك انخفاض في عدد الجنود الذين، وضعوا حدًا لحياتهم.

ووفقًا للبيانات، سقط ثمانية جنود خلال النشاط التشغيلي ويقصد مقتلهم على يد المقاومة الفلسطينية، و2 من الجنود خلال الحوادث العسكرية، و14 جنديًا في حوادث الطرق، و8 مشتبه بانتحارهم و10 آخرين لأسباب طبية لم يفصح عنها.

وقال الضابط الصهيوني "هناك انخفاض كبير جدًا في القتلى بسبب الاشتباه في الانتحار".

و"في العقود الثلاثة الماضية، كان عدد المنتحرين يتراوح بين 50 و 70 قتيلاً في السنة وفي 2005-2011 كان العدد 26 شخصًا، وهذا العام لدينا أقل عدد خلال خمس سنوات".

في المنشور، شرح رئيس القسم أن الغالبية العظمى من المنتحرين هم من جنود الخدمة الإلزامية، ومعظمهم أنهوا مرحلة التدريب الأولي، وأفيد أيضًا أن جميع الجنود كانوا بالفعل لأكثر من عام في الخدمة وأنهم ليسوا على دراية بنظم الصحة العقلية.

وأوضح الضابط أن جيشه يعمل بجد للتعامل مع الجنود الذين وضعوا حدًا لحياتهم، بما في ذلك محادثة القادة مع الجنود، وإعداد خطة جديدة للصحة العقلية، والتأكيد على تحديد الضيق والحد من الوصول إلى الأسلحة.