ناقش المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) الإشراف على الاستثمارات الصينية في "إسرائيل".
وذكرت قناة "كان" العبرية أن رئيس قسم الميزانيات في وزارة المالية عارض خلال الجلسة الإشراف الواسع عليها بادعاء أن هذا الأمر سيخيف المستثمرين الأجانب.
وذكرت القناة أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو استدعى وزيرة الثقافة ميري ريغف لحضور الجلسة بالرغم من أنها ليست عضوًا في الكابينت، واستعرض خلال النقاش عدة إمكانيات لتنفيذ إشراف ومراقبة على الاستثمارات الأجنبية في "إسرائيل"، والتي كانت محط خلاف بين الأجهزة الأمنية ووزارة المالية.
ونقلًا عن مصدر مطلع على النقاش، فإنه لا يوجد اتفاق بين الأطراف حول شكل الاشراف والمراقبة والصلاحيات الممنوحة.
وخلال النقاش عارض رئيس قسم الميزانيات في وزارة المالية المراقبة المكثفة على الاستثمارات الأجنبية بادعاء أن هذا سيقوم بتهريب المستثمرين الأجانب ويجعلهم يترددون من أن ينشطوا في "إسرائيل".
وأضافت "كان" أن المسؤولين الأمنيين بالرغم من ذلك يرغبون بإشراف واسع لمنع تدخل أكثر من اللازم لدول اجنبية، في تشديد على الصين، من الناحية الاستراتيجية.
وأشارت إلى أن هذه القضية تقلق بشكل خاص الولايات المتحدة، والتي بعثت رسائل شديدة اللهجة حول الموضوع لـ"سرائيل". طاقم المراقبة نفسه سيضم ممثلين من مديرية الأمن القومي، جهاز الشاباك ووزارة المالية.
