22.79°القدس
23.1°رام الله
22.19°الخليل
28.41°غزة
22.79° القدس
رام الله23.1°
الخليل22.19°
غزة28.41°
الجمعة 26 يونيو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.98

تفرضه السلطة..

عضو ثوري فتح "عبد القادر" يتعرض لحظر إعلامي رسمي

حاتم
حاتم
غزة - فلسطين الآن

يتعرض عضو المجلس الثوري لحركة فتح والوزير السابق لملف القدس حاتم عبد القادر، لفرض حظر إعلامي ضده في وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية، بناءً على تعليمات من جهات متنفذة من مكتب رئيس السلطة محمود عباس ومسؤولي الإعلام الرسمي.

وقال عبد القادر خلال تصريحات لـ"فلسطين الآن"، أنه يتعرض لفرض حظر إعلامي شامل ضده في وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية إذاعة وتلفزيون ووكالة وفا، منذ سبعة أشهر، مشيرًا أن هذا الفرض "يبدو أنه يجدد كل  6 اشهر".

وأضاف: "علمت أن هذا الحظر جاء بتعليمات من جهات متنفذة في مكتب السيد الرئيس ومسؤولي الإعلام الرسمي"، موضحًا أمنه "منذ ذلك الحين وحتى الآن لم يتم إجراء أي حديث معي في وسائل الإعلام الرسمية، ولم أهتم كثيرا لذلك، طالما هذا الحظر لم يطل أجهزة الإعلام الأخرى من محطات إذاعية وتلفزيونية ذات انتشار أوسع من الإعلام الرسمي".

ويعزو عبد القادر سبب حديثه عن هذا الحظر الإعلامي بحديثه: "الشيء الذي دفعني للحديث عن هذا الموضوع أنه منذ ساعة اتصلت بي إحدى مقدمات  برنامج صباحي في التلفزيون الفلسطيني وطلبت مني مقابلة على الهواء مباشرة صباح يوم السبت القادم حول أحداث مصلى باب الرحمة، وبدون نقاش أو عتاب قبلت على الفور واتفقنا على الموعد، وسررت بذلك، وقلت أخيرا رفع الحظر عني، غير أن هذه الفرحة لم تدم سوى عشر دقائق حتى عاودتني بالاتصال معتذرة بإلغاء الموعد بكثير من الأدب والإحراج بحجة أن موضوع البرنامج تغير".

وأكد أنه "كنت في غنى عن الحديث عن هذا الموضوع الذي لم أخبر به أحدا، لكن ما حدث معي اليوم يدفعني للحديث"، لافتًا " أيقنت أن مقدمة البرنامج لم تنسق كما يبدو مع إدارة التلفزيون وإنما اختارت الشخص الذي تعتقد أنه يمكن أن يغني موضوع البرنامج، إلا أنها تلقت تعليمات أخرى".

وختم عبد القادر حديثه بقوله: "لا أكتب هذا الكلام احتجاجا، فاللقاءات الإذاعية والتليفزيونية التي تجري معي يوميا أصبحت تفوق حجم طاقتي  وإنما لكي ألقي الضوء على الحالة المزرية التي وصلت إليها مؤسساتنا الرسمية الإعلامية التي من المفروض أن تكون صوت الشعب بكافة آرائه وليست صندوقا أسودًا لا مكان فيه للمساحات البيضاء".