24.45°القدس
24.21°رام الله
23.3°الخليل
28.96°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.3°
غزة28.96°
الجمعة 26 يونيو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.98

قد تحمل مفاجآت..

كواليس اختيار "فتح" لرئيس الحكومة وما علاقة حل التشريعي وجولة عباس الخارجية؟

بشف-730x438 (1)
بشف-730x438 (1)
خاص - فلسطين الآن

كشف مصدر قيادي في حركة "فتح"، عن كواليس وخبايا اختيار قيادة الحركة التي يرأسها محمود عباس لرئيس حكومة رام الله المقبلة.

ووفق المصدر الذي تحدث لوكالة "فلسطين الآن"، فإن قرار عباس بحل حكومة الحمد الله وتشكيل حكومة جديدة ليس نابعا فقط من خلافه مع "حماس" في غزة، بل هو لتأمين حركة "فتح" وجعلها تسيطر على كافة مفاصل الحكم في الضفة المحتلة.

وقال المصدر إن عباس خلال اجتماعه باللجنة المركزية قبل أشهر أكد أنه لن يسمح في حال "وفاته" بأن يكون رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك رئيسا خلفا له ولذلك قرر حل التشريعي وتشكيل حكومة جديدة.

ولفت المصدر إلى أن عباس أكد للجنة المركزية في "فتح" بأن رئيس الحكومة القادم سيكون واحدا منهم، وطرح أكثر من اسم لرئاستها، منهم محمد اشتية وروحي فتوح وزياد أبو عمرو.

وبالرغم من كون محمد اشتية الأقرب لرئاسة حكومة رام الله والتي من المتوقع أن ترى النور خلال 48 ساعة قادمة، إلا أن أعضاء اللجنة المركزية لم يحسموا أمرهم في الاستقرار على "اشتية" رئيسا للحكومة.

عدم الاستقرار على شخصية

وأوضح المصدر لـ"فلسطين الآن" أن عدم الاستقرار النهائي على "اشتية" رئيسا للحكومة، يرجع لعدة أسباب، أولها الخلافات الداخلية والطاحنة بين أعضاء المركزية في تقسم "كعكة الحكومة".

وبين أن ثاني الأسباب هو إمكانية مفاجأة عباس لقيادة اللجنة المركزية لـ"فتح" وتعيين رئيسا للحكومة، خارج نطاق ما هو متفق عليه من قبلهم.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح،" عباس زكي، قال "إن حركته حتى اللحظة في طور التشاور حول شخصية رئيس الحكومة المقبل، ولم يحسم هذا الأمر بعد".

وأضاف زكي: ""يدور الحديث عن شخصين، وسط جدال بين أعضاء المركزية حول اختيار أحدهما، لكن لغاية الآن لم تحسم الامور، وإلا لتم من مدة تم تكليف رئيس الوزراء الجديد".

وكشف المصدر القيادي في حركة "فتح" لوكالة "فلسطين الآن"، أن عباس ورغم ميله لاختيار "اشتية" لكونه الشخصية الأقل جدلية في حركة "فتح"، إلا أنه يريد شخصية "مطواعة" له ولقراراته كما كان رئيس الحكومة السابق رامي الحمدالله.

وشدد على أن عباس يريد الجمع بين رجل الدولة والعلاقات الدولية القوية وبين إكساب حركة "فتح" مفاتح الحكم قبل تعرضه لأي انتكاسة صحية مقبلة.

شخصية مقبولة دوليا

وأوضح أن رئيس الحكومة المقبل كان على رأس أجندة عباس خلال جولته الخارجية في مصر والسعودية، وذلك لطرح الشخصية المرشحة ومعرفة مدى قبولها ودعمها إقليميا ودوليا.

وأكد المصدر أن عباس ناقش مع القيادة المصرية والسعودية الأمر، وذلك للاستقرار النهائي على الشخصية التي ستقود حكومته والتي سيحظى رئيسها بقبول إقليمي على الأقل.

عباس قد يفجر مفاجأة

ولفت إلى ان عباس لم يكشف عن تفاصيل ما حصل عليه عربيا حول رئيس الحكومة، تاركا الأمر له ولقراره النهائي وهو ما زاد من خلاف اللجنة المركزية للحركة بين مؤيد ومعارض، مؤكدا أن الجميع متخوف من مفاجئة قد يفجرها عباس بوجههم.

يذكر أن أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح"، ماجد الفتياني، قال: "إن صاحب ولاية التكليف هو الرئيس محمود عباس، مضيفا أنه قد “يكشف اليوم أو خلال الأيام المقبلة عن شخصية رئيس الوزراء الجديد".

وأضاف الفتياني: "هناك توصية عباس بأن يكون رئيس الوزراء القادم من بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، والرئيس صاحب القرار إذا ما كان يريد تعيين رئيس وزراء من أعضاء المركزية أو خارجها لكن نحن في الحركة نرغب بأن يكون من داخلها".

وكان عباس قبل استقالة حكومة رامي الحمد الله، وكلفها بتسيير الأعمال حتى تشكيل الحكومة الجديدة قبل ما يقارب الشهر.