قالت وسائل إعلام عبرية، إن فرص المواجهة العسكرية بين "إسرائيل" و"حماس" قبل الانتخابات، ستزداد إذا فشلت الجولة الحالية من محادثات التهدئة في غزة في تحقيق إنجازاً ملموساً.
وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية، فأن المواجهة ستحدث حتى لو لم يكن الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني مهتمين بمواجهة عسكرية مبينة أن قائد "حماس بغزة يحيى السنوار، تعلم الضغط على "إسرائيل" لتحقيق مكاسب سياسية من دون صراع عنيف.
وأوضحت الصحيفة أن الأمور ستصبح معقدة لنتنياهو خلال فترة الانتخابات القادمة، في حال لم يجد أي حلول لملف التهدئة مع فصائل المقاومة الفلسطينية.
بدورها أفادت القناة "12" العبرية، أن دولة الاحتلال مهتمة بتفادي الشروع في حملة عسكرية خلال الانتخابات، مضيفة أن حماس تعرف ذلك أيضًا، وبالتالي فهي ترفع مستوى الضغط من أجل فرض ثمن يجبر "إسرائيل" على اتفاق الهدوء.
