جابت مسيرات حاشدة عصر اليوم السبت، شوارع قطاع غزة، رفضًا لاستمرار العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية، والتي أدت إلى مفاقمة الأوضاع الاقتصادية في القطاع.
وأفاد مراسلنا في شمال قطاع غزة، بخروج الآلاف في مسيرات غاضبة عند مفترق الترنس بمخيم جباليا، احتجاجًا على مواصلة السلطة بفرض إجراءاتها العقابية بحق غزة.
وفي مدينة غزة نُظمت عدة وقفات احتجاجية (مفترق الشجاعية، شارع الجلاء، مخيم الشاطئ)، تنديدًا باستمرار عقوبات السلطة ضد غزة.
كما خرجت مظاهرات مماثلة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، طالب خلالها المشاركون في رفع العقوبات التي تفرضها السلطة بحق سكان القطاع.
وفي جنوب قطاع غزة، جابت مسيرة حاشدة شوارع محافظة خانيونس وأخرى في مدينة رفح، دعمًا للمقاومة الفلسطينية ورفضًا للإجراءات العقابية المفروضة على القطاع.
ورفع المشاركون لافتات تندد بقطع السلطة لرواتب الموظفين ومخصصات الشهداء والأسرى، محملين رئيس السلطة محمود عباس مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع.
كما ردّد المشاركون هتافات غاضبة، طالبوا خلالها برفع العقوبات عن غزة، معتبرين أنها تتقاطع مع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن 12 عامًا.
ومنذ أبريل 2017 الماضي تفرض السلطة الفلسطينية في رام الله عقوبات على قطاع غزة تمثلت في خصم رواتب الموظفين، وقطع مخصصات الشهداء والأسرى، إضافة لتقليص الأدوية الواردة لغزة من رام الله، وتقليص حصة غزة من تحويلات علاج المرضى في الخارج.
وقبل نحو شهرين، فوجئ آلاف من الموظفين وذوي الشهداء والجرحى والأسرى في قطاع غزة بقطع السلطة رواتبهم دون سابق إنذار أو مبرر، الأمر الذي استهجنته الفصائل والفعاليات الشعبية
