27.23°القدس
26.99°رام الله
26.08°الخليل
30.12°غزة
27.23° القدس
رام الله26.99°
الخليل26.08°
غزة30.12°
السبت 27 يونيو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي3

خبير إسرائيلي: عملية سلفيت كشفت هذه الثغرة بجيش الاحتلال

27747569_1589820047762803_7788513306268723371_o
27747569_1589820047762803_7788513306268723371_o

قال خبير عسكري إسرائيلي إن عملية سلفيت الأخيرة تضع وضعت أسئلة كثيرة بين المتابعين للشأن الإسرائيلي، كونها فشلا موضعيا، لأن هذه العملية الدامية أعادت من جديد النقاش الإسرائيلي حول مدى جاهزية الجيش الإسرائيلي للتعامل مع المجموعات المسلحة.

وأضاف يوآف ليمور في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم"، "بدا واضحا أن أداء الجنود الإسرائيليين عند مفترق أريئيل حيث وقعت عملية سلفيت لم يكن كما ينبغي، وهو ينضم إلى سلسلة عمليات سابقة مثلت للجيش بعدا إشكاليا، وألقت بظلالها السلبية على عملياته في الضفة الغربية".

وأكد أن جزءا من النقد الإسرائيلي ذو بعد سياسي، ويحتمل أبعادا أيديولوجية، وأخرى لها علاقة بالعملية الانتخابية، فليس هناك أي قيود منعت الجنود في الحاجز من صد منفذ العملية، لا قانونية ولا قيادية، فلماذا لم يتصرفوا كما ينبغي، لأنه لم يطلب منهم أحد ألا يطلقوا النار على من هاجمهم بالسكين.

وأوضح ليمور بأن تعليمات إطلاق النار واضحة جلية، بحيث تكون وسيلة لإحباط المهاجم من استكمال عمليته، بما في ذلك الوصول إلى مرحلة قتله، ولو قاموا بذلك فلن يتقدم أحد ضدهم بشكوى، أو يطلب تقديمهم للمحاكمة، لأن الانتقاد العملياتي لأداء الجنود في عملية سلفيت يستوجب نقاشا جادا.

وبيّن أن منفذ عملية سلفيت فاجأ الجنود، وطعن أحدهم، وكان المتوقع من الجندي الثاني أن يطلق النار على المهاجم، لكنه دخل في مرحلة من الذهول والعجز، فهو يواجه لأول مرة في حياته عملية مسلحة، ثم اختطف المهاجم سلاح الجندي المطعون، وأطلق عليه النار حتى قتله، وواصل مسيره الذي تضمن إطلاق النار باتجاه السيارات المارة للمستوطنين، وقتل فيها أحد الحاخامات، وأصاب جنديا بجروح خطيرة.

وأشار إلى أن عملية سلفيت أثبتت أن جاهزية الجيش الإسرائيلي لخوض الحرب القادمة ليست كما يجب، لاسيما من خلال وحداته الخاصة، التي لا يجب أن يبقيها في حالة استنزاف داخل المناطق الفلسطينية، وتحديدا في مهام الحراسة على الحواجز العسكرية، لأن وحدات المدفعية التي كانت تقف آنذاك في مفترق أريئيل مدربة على مهام أخرى، مثل القتال في مناطق سكنية، وتنفيذ اعتقالات معقدة لنشطاء التنظيمات المسلحة، عبر مهام يومية في الضفة الغربية، لكن ربما أن الوقوف في الحواجز العسكرية مَهَام لا تناسبهم.

وأكد أن جيش الاحتلال يحاول هذا الأسبوع التخفيف من حدة هذه الانتقادات، بزعم أن ما حصل هو فشل موضعي محدد فقط، رغم أن العام الأخير شهد سلسلة إخفاقات موضعية متلاحقة من خلال العمليات السابقة، وليس فشلا واحدا فقط.