28.9°القدس
28.66°رام الله
27.75°الخليل
29.01°غزة
28.9° القدس
رام الله28.66°
الخليل27.75°
غزة29.01°
السبت 27 يونيو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي3

"مؤشرات تصعيد حتمية"..

خبير إسرائيلي: ثلاثة أشهر ساخنة تنتظرها الضفة وغزة

ofS4K
ofS4K
غزة - فلسطين الآن

قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية أليئور ليفي اليوم الأحد إن "الساحة الفلسطينية مرشحة لمزيد من التصعيد العسكري والأمني في الفترة القادمة في ضوء سلسلة تواريخ في المرحلة المقبلة، ستجعل الأجواء مهيأة جدا لاندلاع موجة تصعيد تنتظر دولة الاحتلال ".

وأوضح ليفي في تقرير له أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت "أنه على خلفية المواجهات الدائرة في الحرم القدسي بسبب باب الرحمة، والوضع الاقتصادي في الضفة الغربية، والسخونة التدريجية في قطاع غزة، تقف أمامنا سلسلة مناسبات وطنية فلسطينية تحمل مؤشرات تصعيد حتمية".

وأضاف "في كل عام يحيي الفلسطينيون بين شهري آذار/ مارس وحزيران/ يونيو عدة أيام ومناسبات وطنية ذات قيمة كبرى، تدفعهم لإحيائها من خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في جميع نقاط الاحتكاك، مشيرا إلى أن هذا العام سيحمل التصعيد جرعة إضافية، في ظل التوتر الذي يعم المناطق الفلسطينية، وتردي الوضع الاقتصادي فيها، مما قد يؤدي لتصعيد أكثر من سابقه في السنوات الماضية".

وأشار ليفي إلى أن "يوم الثلاثين من آذار/ مارس القادم سيكون يوم الأرض، وهي الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة في قطاع غزة، ومن المتوقع أن ينظم الفلسطينيون مظاهرات عارمة وواسعة على طول الجدار الحدودي بمشاركة أوسع من مسيرات سابقة".

وتابع، "مسيرات هذا العام قد تحمل معها أشكالا عنيفة من الوسائل على طول المناطق المرشحة للاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي، ويأمل الفلسطينيون في غزة أن يشارك سكان الضفة الغربية بمسيرات مشابهة، رغم عدم تحقق ذلك منذ عام".

وأضاف ليفي "يوم السابع عشر من نيسان/ أبريل سيكون يوم الأسير الفلسطيني، حيث يعبر الفلسطينيون فيه عن تضامنهم مع الأسرى في السجون الإسرائيلية ممن أحيوا في الآونة الأخيرة اشتباكات مع مصلحة السجون الإسرائيلية، أسفر عنها مظاهرات عارمة شهدتها المدن الفلسطينية".

كما اعتبر ليفي أن يوم الخامس من أيار/ مايو سيبدأ شهر رمضان لدى المسلمين، ويشهد بالعادة توترا سنويا وفرصة مهيأة لتنفيذ عمليات من قبل الجهات المحرضة والراديكالية، وقد أحيا الفلسطينيون في إسرائيل العام الماضي شهر رمضان بأجواء الحزن، ولم يحتفلوا بالعيد تضامنا مع سكان غزة".

ولفت إلى أن "الخامس عشر من أيار/ مايو سيحل يوم النكبة، وفيه يحيي الفلسطينيون تاريخ انتهاء الانتداب البريطاني، وإعلان الدولة اليهودية في 1948، ويشهد في كل عام احتفالات وطنية فلسطينية، ومظاهرات ومواجهات عنيفة في العديد من نقاط الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية".

وأكد أن "هذا العام في ذكرى النكبة سيكون يوما متوترا جدا، لأنه يتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لأحداث غزة قرب الحدود العام الماضي، حين قتل العشرات من الفلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي".

وختم بالقول إن "الخامس من حزيران سيحل هذا العام مناسبة لإحياء يوم النكسة وهي هزيمة حزيران في العام 1967، وسيشهد ذات المظاهرات والاحتجاجات الفلسطينية، ومن المتوقع أن يستنفر الجيش الإسرائيلي قواته استعدادا لهذا اليوم".