28.9°القدس
28.66°رام الله
27.75°الخليل
29.01°غزة
28.9° القدس
رام الله28.66°
الخليل27.75°
غزة29.01°
السبت 27 يونيو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي3

"ساعتها تُتَكْتِك"..

خبير عسكري يكشف خيارات "إسرائيل" تجاه حماس

خبير عسكري يكشف خيارات
خبير عسكري يكشف خيارات
القدس المحتلة - ترجمة خاصة

كشف خبير عسكري إسرائيلي، اليوم الأحد، النقاب عن الخيارات التي تتبعها "إسرائيل" لمواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

وكتب الخبير العسكري رون بن يشاي في مقال عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن "ساعة الزمن الخاصة بحماس بدأت تتكتك، والجيش يستعد لمعركة عسكرية كبرى في غزة، وهناك تقديرات بأنه يدفع المواجهة حتى حلول الصيف القادم، لأن الخطط العسكرية تم إعدادها، وتحديثها".

وأضاف بن يشاي في تحليله العسكري أنه "بعد إقامة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فإن التوصية التي سيرفعها المستوى العسكري لرئيس الحكومة القادم سواء بنيامين نتنياهو أو بيني غانتس أن يبادر للعمل بسرعة لوقف حرب الاستنزاف الجارية على حدود غزة".

واستدرك قائلًا "لكن ذلك يبدو صعبا أن يحدث قبل إحياء ذكرى تأسيس إسرائيل في منتصف مايو القادم".

ورأى الخبير العسكري أن "حماس تواصل انتهاج سياسة تحدٍ جديدة أمام "إسرائيل"، متوقعًا انفجار الأوضاع بعد شهور قليلة في غزة أو باتجاه الاحتلال.

وبيّن أن رئيس هيئة الأركان الجديد أفيف كوخافي أوصى قيادة جيش الاحتلال بالاستعداد "لمعركة كبرى في غزة، لكن جدول الأعمال سيبدأ في الصيف القريب، وقد يطرأ تغير في السياسة الإسرائيلية للتعامل مع حرب الاستنزاف التي تخوضها حماس منذ عام" قرب السياج الأمني شرق القطاع.

وتابع "بعد ثلاث سنوات ونصف من انتهاء حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014، وقبل عام بالضبط، تجد إسرائيل نفسها متورطة في حرب استنزاف تبادر إليها حماس، وتكتفي إسرائيل بتلقي الضربات واحدة تلو الأخرى، وبالتالي فإن أمامنا جملة خيارات لمواجهة الواقع القائم في غزة".

وكشف بن يشاي أن "عملية عسكرية كبيرة ضد حماس فحصها الكابينت، دون أن تقدم تغييرًا إيجابيًا لوضع غزة، لكن استمرار الوضع القائم يجعلنا نفقد المزيد من الخسائر والأضرار، ومع فشل كل الوساطات للتوصل لتسوية صغيرة من خلال مصر بالعودة لتفاهمات الجرف الصامد مع حماس، فإن المبادرة لعملية سريعة في غزة، ليس بالضرورة أن تكون عسكرية، طرحها العام الماضي الجيش والمخابرات لكن على نتنياهو الذي يأخذ بها".

وتابع شارحًا "الخطة قامت على أساس تنفيذ مشاريع اقتصادية وإعادة اعمار غزة، بحيث يصبح للفلسطينيين ما قد يخسرونه في حال الدخول في مواجهة عسكرية مع "إسرائيل"، لكن أبو مازن (محمود عباس) رفض التعاون مع "إسرائيل" لتنفيذ هذه الخطة؛ لأنه يريد من حماس أن تخضع له، وإلا فإنه سيحرق القطاع بمن فيه، حتى عناصر فتح الموالين له".

وأضاف "في ظل غياب عملية عسكرية كفيلة بتغيير الوضع في غزة، وعدم الموافقة على الخطة الاقتصادية لقطاع غزة، طالما أن حماس لم تقدم مقابلا فوريا لها، فقد فضلت "تل أبيب" إدارة الأزمة مع غزة بدلا من حلها".

ورأى الخبير العسكري أن "الهدف الاستراتيجي الإسرائيلي هو عدم الوصول لتصعيد عسكري، وهو ما يخدم استراتيجية حماس التي تسعى لاستنزاف "إسرائيل" دون دفعها للدخول في عملية عسكرية واسعة ضد القطاع".

واستدرك بالقول "من يدفع ثمن هذه السياسة هم مستوطنو غلاف غزة، وتبدد سياسة الردع، التي باتت أقل فعالية مع مرور الوقت".

وتوقع بن يشاي ألا يحصل أي تغيير في السياسة الإسرائيلية ضد قطاع غزة قبل تشكيل حكومة الاحتلال الجديدة، أو إعلان الإدارة الأمريكية عن "صفقة القرن"، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية لا تفضل أن يقضي الإسرائيليون عيد "الفصح" القادم في الملاجئ.

وأضاف مختتمًا "ما قد يشوش الخطط الزمنية الإسرائيلية ضد غزة جملة من الاحتمالات، بينها حدث عنيف قد يحصل من حماس على الحدود، أو غياب محمود عباس عن المشهد الفلسطيني واندلاع حرب الوراثة، وانطلاق سلسلة عمليات مسلحة واسعة في الضفة الغربية، أو حصول مظاهرات داخل غزة ضد حماس".