كشف الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) حازم قاسم عن طبيعة الدور القطري في التفاهمات التي جرت بين الفصائل في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي بوساطة مصرية قطرية أممية.
وقال قاسم في حديث لصحيفة "الشرق" القطرية، إن الدور القطري يمثل دورا مركزيا في رفع الحصار عن قطاع غزة وتخفيفه.
وأضاف "هو دور مقدر من كل أطياف الشعب الفلسطيني، ويعبر عن أصالة قطر حكومة وشعبا وقيادة، ويبرهن عن عمق انتماء قطر لبعدها القومي، وهذا الشعور الأصيل الذي تتملكه القيادة القطرية".
وأوضح الناطق باسم حماس أن الدور القطري لا يقتصر فقط على دعم قطاع غزة بل يشمل دعم القضية الفلسطينية بكل مكوناتها.
وتابع "هناك دعم (قطري) سياسي في المحافل الدولية يتمثل في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني في المنظمات الدولية، وهناك إسناد إعلامي يوصل صورة ما يحدث في فلسطين بكل مصداقية، وهذا دور لا يقل اهمية عن أي دور آخر، ثم هناك الإسناد المادي لقطاع غزة في أوضاعه الانسانية الصعبة".
وأكد أن الجهود القطرية المستمرة منذ عهد الأمير الوالد الهادفة للتخفيف عن القطاع تركت أثرا واضح في حياة الغزيين، سواء في بناء المدن السكنية واعداد الطرق ودعم قطاع الصحة والطاقة.
وكشف قاسم للصحيفة القطرية أنه في ظل التفاهمات التي يتم الحديث عنها بين الفصائل والاحتلال هناك دور قطري كبير.
وأوضح أن "هناك منحة قطرية في مجالات الإغاثة، والتشغيل، ورواتب الموظفين، والطاقة، منوها أنه " سيكون لهذا الدور أثر واضح على الحياة في غزة".
وتابع "منذ بداية مسيرات العودة وحدوث موجات من التصعيد العسكري كان هناك تدخل قطري ووساطة لإعادة الهدوء، وهذا الدور موجود دائما وفي جميع التفاهمات".
