قالت شبكة "ABC News" الأمريكية، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تستعد لطرح خطتها للتسوية "صفقة القرن" خلال الشهر الجاري، مستدركة في الوقت ذاته : "لكنها تدرس ظروف وعوامل يُمكن أن تؤدي إلى تأخير إعلانها لما بعد رمضان".
ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة على الخطة أن جارد كوشنر وفريق السلام المصغر المسؤول عن إعداد "صفقة القرن" أطلع ترامب على تفاصيلها، لكن النص ذاته سيظل سرًا ويخضع لحراسة مشددة حتى داخل البيت الأبيض، ولم يره سوى أربعة أشخاص داخل الإدارة بالكامل.
ووفق المصادر ذاتها، فإنه لم يتم مشاركة النص حتى مع "الحلفاء" بما في ذلك الحكومة الإسرائيلية.
وبينت أن "من هم على دراية بالخطة، أوضحوا أنها تهدف إلى تقديم "مقاربة غير تقليدية" لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني "الذي يبدو أنه من الصعب حله عن طريق إدراج حزمة تنمية اقتصادية قوية للشعب الفلسطيني والسعي لمعالجة العناصر السياسية للصراع" وفق وصفهم.
ورفض البيت الأبيض التعليق على أسئلة "ABC News" حول الخطة.
وسافر كوشنر وفريقه إلى العديد من الدول العربية في شهر شباط/فبراير لاطلاع الدبلوماسيين على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام. ووفق "ABC News"، فقد قال مسؤولٌ إن بعض المفاهيم الاقتصادية الواسعة للخطة لقيت "ترحيبًا حارًا" من حيث المبدأ خلال تلك الرحلة.
وتابعت الشبكة الأمريكية أن مصادرها التي تحدثت عن إعلان الخطة هذا الشهر نوهت في الوقت ذاته أن الوقت لم يتم تحديده بشكل نهائي وعلى وجه الدقة.
وكانت حركة حماس أكدت أنها لن تسمح بمرور "صفقة القرن" من خلالها.
وفي سياقٍ متصل، وجه المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، مساء أمس الخميس، رسالة إلى السلطة الفلسطينية بشأن الخطة الأمريكية التي تعرف باسم صفقة القرن.
