قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة كان يتم في الماضي بوتيرة سريعة للغاية، ولم يستمر التصعيد عموما لأكثر من يوم، وكان يبدأ دائما بتقارير من غزة وسط صمت إسرائيلي وفي بعض الأحيان يكون النفي.
وأضافت الصحيفة العبرية، أن الوسطاء سيجدون هذه المرة صعوبة أكبر في وقف إطلاق النار"، متوقعة أن "يستمر هذا التصعيد لبضعة أيام أخرى على الأقل"، بحسب تقديرها.
وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن "نقطة انطلاق الجولة أقوى بكثير من الجولات السابقة، ومن المتوقع أن تمتد دورة إطلاق النار إلى مناطق إضافية إذا استمرت المعركة، بعد وصولها إلى نطاقات تبعد عن غزة 40 كيلومترا"، مشيرة إلى أن "حركتي حماس والجهاد الإسلامي تعملان معا وبتنسيق يتفوق على جولات التصعيد السابقة".
وادعت الصحيفة أن "حماس" لا ترى رغبة في وقف التصعيد، طالما لم يتم تحقيق تطور مهم في تحسين الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، زاعمة أن "الحركة الفلسطينية سعت لتحقيق ذلك في المفاوضات، لكنها الآن تعمل على تحقيقه تحت النار".
ورأت "معاريف" أن "هذا الاختبار الأول لنتنياهو في ولايته الخامسة، كونه لا يزال يشغل منصب وزير الحرب الإسرائيلي.
ومنذ أمس استشهد 7 فلسطينيين بينهم سيدة حامل، وجرح 47 آخرين، جراء الغارات الإسرائيلية؛ فيما قُتل مستوطن يهودي، إثر سقوط صاروخ أُطلق من غزة على منزل في مدينة عسقلان.
