27.23°القدس
26.99°رام الله
26.08°الخليل
29.98°غزة
27.23° القدس
رام الله26.99°
الخليل26.08°
غزة29.98°
الثلاثاء 30 يونيو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.21دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.41يورو
2.99دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.21
جنيه مصري0.06
يورو3.41
دولار أمريكي2.99

بالصور: الناشطون يتساءلون: هل سيدرس الطلبة أن التنسيق الأمني مقدس؟!

thumb
thumb
غزة - فلسطين الآن

أثار اعلان وزارة التربية والتعليم الفلسطينية اطلاق كتيب بعنوان "الرئيس قدوتنا"، ردود أفعال كثيرة رافضة للفكرة، ومتهكمة على ما يحوي من مضامين، ستكون متناسقة مع مواقف عباس الانهزامية.

فقد غصت منصات التواصل الاجتماعي بالتعليقات التي رأت أن الخطوة لم تكن موفقة، كونها تعزز من سلطة الفرد، ولن يكون لها أثرا على الطلبة على مقاعد الدراسة، حيث سيتم توزيع الكتيب عليهم ضمن المنهاج، كما قال وزير التربية والتعليم مروان عورتان خلال حفل اطلاق الكتيب في رام الله امس الخميس.

فبأسلوب تهكمي، علق العشرات على الخبر. متسائلين "هل مقولة للرئيس التي كررها في غير مرة أن "التنسيق الأمني مقدس"، سيتم تدريسها للتلاميذ، خاصة أن التوجه الشعبي يرفض التنسيق الأمني ويٌجرم من يقوم به من قيادات السلطة الأمنية والسياسية.

وكتب أحدهم قائلا: "امتحان كتاب "قدوتنا رئيسنا".

١. ما الحكمة المستخلصة من قول الرئيس: التنسيق الأمني مقدس مقدس مقدس؟

٢. علل ما يلي: لماذا قال الرئيس انه يعيش تحت بساطير الاحتلال؟

٣. اعرب كلمة صفد في الجملة التالية: انا متنازل عن صفد.

٤. ما هي المناسبة التي قال فيها الرئيس: يا اخي مالنا ومال القدس!!.

٥ . على أي قناة قال الرئيس: شغلنا الشاغل في الأجهزة الأمنية هو الحفاظ على أمن اسرائيل!!.

على نهج القذافي

الكتيب الذي صدر ضمن مبادرة بعنوان "لأجل فلسطين نتعلم"، بحضور وزيرا التعليم مروان العورتاني والثقافة عاطف أبو سيف وأعضاء من اللجنة المركزية والتنفيذية لمنظمة التحرير، مثل عزام الأحمد وصائب عريقات وشخصيات أخرى، ذهب كثير من المعلقين لتشبيهه بـ"الكتب الأخضر" الذي ألفه الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي غداة ثورته التي حكم بمقتضاها ليبيا لنحو أربعين عام، وكان مضمون الكتب مثارا للتندر لدى شريحة الكُتّاب والمثقفين.

كما طرح المغردون أسئلة من بينها "لماذا لا يقرأ طلابنا على امتداد المراحل التعليمية عائد إلى حيفا وأم سعد وأرض البرتقال الحزين وموت سرير رقم 12 وما تبقى لكم؟؟ وغيرها من الانتاج الأدبي المقاوم ضمن تعزيز الروح الوطنية من خلال اللغة العربية!!. "لماذا لا نقرأ فلسطيني بلا هوية والذي يحمل قيمة نضالية أكثر من تلك المنتشرة في منهاج التربية الوطنية وغيرها؟".

وكتب ناشط أخرى يحمل اسم "صدى الحقيقة" قائلا: "مَن يدير هذه المنظومة التعليمية هو مَن يتحمل عواقب المسؤولية الثقافية، وأقصد كل من اقترح فكرة إعداد الكتيّب وأخذ من مكتبه قرار ترويجه وتوزيعه على المؤسسات التعليمية في ربوع الوطن"، مشيرا إلى أن "هؤلاء لا يبحثون عن الثقافة، بل عن تعزيز مواقعهم في سُلّم الخدم يا صديقي، وتجدر بنا رفع سقف المطالبة بالمسؤولية لأكبر الشخصيات الحكومية وصولًا للرئيس، الذي بلا شك يجب أن تكون لديه رؤية تعليمية برؤى وطنية".

قدوة سيئة

الكاتب المعروف ماجد العاروري، فعلق قائلا:

"نحن امةً تفتقر للقدوة

نفتقد للقدوة في السياسة

ونفتقد للقدوة في الاقتصاد

لا قدوة في احزابنا السياسية

ولا قدوة في مناهجنا التعليمية

ما عاد الاباء يشكلون قدوة لأبنائهم

وما عادت الأمهات تشكل قدوة لبناتهن.

نفتقر للقدوة في كل جوانب جيناتنا

القدوة حالة يقتدي بها البشر من تلقاء أنفسهم

القدوة من يتخذه الناس اسوة في حياته وفي مماته

القدوة يفعل ما يود ان يراه في الناس ويصبح قدوة بأفعاله

القدوة ليس وسما او قرار او تاجاً

وهي ليست منهاجاً مدرسياً

انها شهادة جمهور تستقى من الواقع

القدوة منهج حياة وأسوة حسنة

لندع الناس تبحث من تلقاء نفسها عن القدوة

فهي ليست علاقة وظيفية يعبر فيها المرؤوس لرئيسه في العمل

الشهداء والمعتقلون هم فقط من يمكننا أن نصفهم بالقدوة بحياتنا فما زال الكثيرون يقلدنهم دون قرار

* اليوم تيقنت أن نظامنا التعليمي قدوة سيئة فاجتنبوها

للمتسولين

ومستهزأ بالكتيب، قال الكاتب أحمد حرب "على مقاطع الطرقات والشوارع أمام إشارات "قف" والإشارات الضوئية، وفي كثير من الأحيان، وبخاصة في شهر رمضان والأعياد الدينية، يكثر تواجد أطفال بأعمار مختلفة يتسولون عن طريق بيع كتيبات دينية تحتوي آيات أو أجزاء من القرآن الكريم لاستدرار عطف أو العواطف الدينية للمشترين. يقترب منك الطفل البائع ويمد الكتيب متوسلاً "بس خمسة شيكل أو اللي بطلع من نفسك".

وتابع "اقترح على وزارة التربية والتعليم أن تزود الأطفال الباعة بالنسخ المطلوبة من الكتيب الذي أطلقته ضمن مبادرة "لأجل فلسطين نتعلم" والذي يستلهم اقتباسات من كتب الرئيس وأقواله، وهي بذلك تستطيع أن تحصل على مردود مادي في هذه الظروف السياسية والاقتصادية والمالية الصعبة بدلاً من توزيعها مجاناً على المدارس".

الموقف سياسي

النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني المنحل محمود الخطيب من رام الله، أدى برأيه أيضا، بقوله "لا يعنيني نقد الأمر دينيا كما فعل كثير من البسطاء، فالموقف سياسي ...ما يعنيني أمر هذه العقلية التي اوصلت الأمور إلى هذه الزاوية..  معقول ناقشوا في اللجنة التنفيذية مثل هكذا قضايا وقرروا فرضها ... معقول الرئيس هو من يفكر بمثل هكذا زوايا، وإذا كان كذلك مع تقدم عمره فالرؤية المحصورة عنده بحاشيته لا تتعدى تلك الزاوية ...مصيبة وكارثة أن نرى الوطن برؤيا الأشخاص، لا بل نقدس تلك الرؤى، ونجعلها الميزان وندرسها ونعممها".

أما الصحفي مجاهد مفلح، فكتب ردا طويلا حول إصدار كُتيّب "قدوتنا رئيسنا"، رافضا ما يبرره البعض من أنه جاء في سياق تشجيعي للطلبة على البحث العلمي. متسائلا "إذا سلّمنا بهذه الحجّة المهزلة، هل كان سيصدر وسيعمم هذا "البحث" الذي أعدته طالبات في ثانوية البيرة قبل أشهر، لو كان تناول شخصية مخالفة للخط السياسي الذي ينتهجه "أبو مازن"؟

وتابع "لماذا لم تفكروا بكتاب يضم اقتباسات لمختلف القيادات والشخصيات الفلسطينية البارزة؟ من لا يجرؤ على ذلك ليرح نفسه ويرحنا معه، ويتجنّب الشتائم التي لحقته ولحقت القدوة التي يريد".

وسرد قصة التلاميذ من مدرسة غرب رام الله الذين طُلب منهم كتابة رسالة لـ "بان كي مون"، "تضامنًا مع الطفل الأسير أحمد مناصرة وكافة الأطفال الفلسطينيين الأسرى". حين بدأ الأستاذ يوجّه التلاميذ لكيفية كتابة الرسالة. اكتبوا في أولها من فوق: "إلى السيد بان كي مون المحترم". اعترض أحد الطلبة على ما قاله الأستاذ بسؤالٍ استنكاريّ "ليش هو بان كي مون محترم يا أستاذ؟!". يتصادف في هذه اللحظة دخول مدير المدرسة لغرفة الصف، ويسمع استنكار الطالب. فيوجّه له صفعةً على خدّه. هذه الحادثة تلخص أي طالب فلسطيني نريد؛ الاستجداء طريقنا والمزيد من التابعين ومطأطئي الرؤوس، والهرولة نحو قاع القاع

59877391_442002506371246_8760314119271219200_n 59892068_425045518275773_4650202387489751040_n 59904514_640509593029420_4513986786732539904_n 59927302_2258755950829093_7101007148603146240_n 60023250_1007116052811349_6620829650291523584_n