قال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت" افرايم جانور إن هذا العقد هو العصر الذهبي للمنظمة في قطاع غزة، والتي نمت فيه بأبعاد مفزعة، وداست على الردع الإسرائيلي وحولته إلى وقاحة حماسية مع الكثير من الجرأة.
وأضاف في مقاله اليوم الأحد "كيف؟ لماذا؟ لماذا تم الدخول في هذه المواجهة الأخيرة ومن الذي انتصر بها بالفعل؟ تبقى الأسئلة دون إجابة.. ما هو واضح من هذه القصة هو أن رئيس الوزراء ووزير الدفاع بنيامين نتنياهو ارتكب خطأً كبيراً في جميع تقييماته ونظرياته الاستراتيجية فيما يتعلق بقدرات حماس وتطوراتها في قطاع غزة على مدى السنوات العشر الماضية".
وتابع "الأمر الأكثر سخافة أن نسمع هذه الأيام أولئك الذين يستلقون من أجل نتنياهو على السور وعلى استعداد للخروج بتصريحات مثيرة للشفقة: "لا يوجد حل لمشكلة غزة، كما لو كانت غزة قضاء وقدر من السماء، لكن أولاً وقبل كل شيء، يجب القول إنه في عهد نتنياهو، مشكلة غزة هي أولاً مشكلة نتنياهو السياسية الداخلية، وليست مشكلة سياسية وعسكرية فقط"
وأردف " لكن السؤال الحقيقي اليوم هو كيف يمكن حل هذه المشكلة المزعجة في غزة؟ قبل أن يدخل "جيش الدفاع الإسرائيلي" الأرض هناك، قبل إعادة احتلال قطاع غزة وقبل أن يعرض ترامب خطته"
وواصل الكاتب الإسرائيلي" يجب البدء بمشروع دولي بالتعاون مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة والدول العربية المعتدلة والاتحاد الأوروبي، وعنوانه "إعادة التأهيل في مقابل التجريد من السلاح""
ويختمُ مقاله" يجب ألا ننسى أن بركان قطاع غزة قد يندلع كل لحظة من جديد، وأن طول صبر سكان غلاف غزة والمستوطنات الجنوبية على هذا الوضع الذي لا يطاق قد نفد"
