28.34°القدس
28.1°رام الله
27.19°الخليل
30.39°غزة
28.34° القدس
رام الله28.1°
الخليل27.19°
غزة30.39°
الأحد 05 يوليو 2026
4جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

دراسة إسرائيلية تطالب بالتنسيق مع السعودية والإمارات تجاه الأردن

27f10600ab91098c9ddf9df4040c15ad
27f10600ab91098c9ddf9df4040c15ad
عمان - فلسطين الآن

قالت دراسة إسرائيلية إن "قراءة التطورات الإقليمية المتلاحقة تسلط الضوء الإسرائيلي على محاولة الأردن وعدد من الدول العربية التصدي للمشكلات الداخلية والتهديدات الخارجية، حيث تسعى المملكة الأردنية لتوثيق صلاتها الإقليمية في ظل توتراتها المتزايدة مؤخرا مع حليفاتها التقليدية، خاصة المملكة السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بصفقة القرن الأمريكية".

وأضافت الدراسة التي أعدها الباحث يهوشاع كارسينا، ونشرها مركز القدس للدراسات الأمنية والاستراتيجية، أن "الرأي العام الأردني يعارض بشدة التوجهات الأمريكية الخاصة بالقضية الفلسطينية، ويوجه انتقادات حادة إلى السياسة الإسرائيلية الحالية".

وأوضحت أنه "في ظل حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي المتواصل في المملكة، فإن الملك الأردني لا يريد الظهور مرتبكا في قضايا مفصلية كالقدس والدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين، كما تخشى عمان من بعض الخطوات الأمريكية التي تضغط على الفلسطينيين في الضفة الغربية، ما قد يترك تبعات أمنية سيئة على الأردن، ذي الحدود المرتبطة معها".

وأكدت الدراسة أن "الأردن يسعى لتقوية علاقاته الإقليمية مثل قطر وتركيا والعراق ومصر، من أجل توفير دعم سياسي وغطاء اقتصادي، يشمل استمرار توفير مصادر الطاقة، خاصة في ضوء توتر علاقاتها مع السعودية والإدارة الأمريكية، وهذه الاستراتيجية الأردنية من شأنها إعادة تصميم علاقاتها مع عدد من اللاعبين في المنطقة، خاصة في ضوء التوتر الأمني الحاصل في منطقة الخليج".

وأشارت إلى أن "الأردن أعاد علاقاته مع قطر بعد قطيعة استمرت عامين، رغم أنها لم تلتزم بالحصار السياسي الذي فرضته السعودية والإمارات على قطر، وقد تزامن تبادل السفراء بين عمان والدوحة مع اندلاع مظاهرات شعبية داخلية احتجاجا على الظروف الاقتصادية السيئة، حيث قدمت قطر مساعدات للمملكة بقيمة نصف مليار دولار".

وكشف النقاب أن "عمان وأنقرة تواصل توثيق علاقاتهما الثنائية، والخروج بمواقف متفق عليها في قضايا إقليمية، فالأتراك يقدرون الموقف الأردني فيما يتعلق بحماية المقدسات الإسلامية في القدس، بعكس تقارير تحدثت عن تنافس بينهما في الحرم القدسي".

وأكد أن "القراءة الإسرائيلية تشير إلى أن قطر وتركيا، اللتين تتقارب معهما الأردن، تعتبران بنظر السعودية والإمارات خصمان مريران، وربما عدوان لدودان، ما يزيد من توتر العلاقة بين عمان والرياض؛ بسبب رفض الملك الأردني المشاركة في التحالف العربي للحرب في اليمن، وعدم التعاون مع الجهود السعودية الداعمة لصفقة القرن".

وختم بالقول إن "إسرائيل لا تجد الكثير مما قد تقدمه للأردن باعتبارها جارتها وحليفتها، في ظل فوارق واضحة في سياسات البلدين، ومصالحهما التي لم تعد متراصة بجانب بعضها البعض، كما كان في السابق، رغم أن بعض أوساط حزب الليكود يطالبون باتخاذ مواقف أكثر حدة تجاه الأردن".

وأشار إلى أن "السياسة الإسرائيلية الحالية لن تكون مساندة للأجندة الأردنية الرافضة لسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يتطلب من إسرائيل العمل على تنسيق خطواتها مع السعودية والإمارات؛ للخروج بموقف موحد تجاه الأردن".