كشف الإعلام العبري، مساء أمس الجمعة، عن زيارة سرية قام بها وفد من المخابرات المصرية لـ “إسرائيل قبل يومين، لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة.
ووفق المصادر العبرية التي ترجمت عنها وكالة "فلسطين الآن" الخبر، فإن وفد المخابرات المصرية التقى مكتب نتنياهو ومسئولين في جهاز "الشابك" وآخرين في الجيش الإسرائيلي.
ويرى المختص في الشأن الإسرائيلي مهران ثابت، أن زيارة الوفد المصري، تأت في وقت خطير، حيث استقرأ مسئولو المخابرات المصرية نوايا غير محمودة لنتنياهو ضد قطاع غزة.
وأوضح ثابت في تصريحات نشرها على صفحته بـ"فيسبوك"، أن نتنياهو كان ينوي توريط المقاومة في رد على تصعيد الاحتلال بالجمعة 76 لمسيرات العودة، حيث استشهد مواطن وأصيب عشرات الفلسطينيين.
ولفت ثابت إلى أن نتنياهو كان ينوي من خلال توريط المقاومة برد، أن يشن عدوانا على قطاع غزة، ليخرج من أزمته السياسية في تشكيل الحكومة.
وأكد المختص بالشأن العبري، أن نتنياهو يعيش أزمة حقيقية في تشكيل حكومته الحالية، إثر تكليف رئيس "إسرائيل" له، حيث يجمع معسكره اليميني 55 مقعدا ويرفض ليبرمان الانضمام له لشرطه بعدم وجود أحزاب يمينية دينية بحكومة نتنياهو.
وبين أن أحزاب اليسار من "كاحول لفان" بزعامة غانتس وحزب العمل بزعامة عمير بيرتس يرفضان الانضمام لحكومة يمينة برئاسة نتنياهو، إضافة لرفض نتنياهو ضم أحزاب عربية لحكومته.
وقال ثابت: " في ظل ما يعانيه نتنياهو في تشكيل الحكومة، فإن أقرب حل لديه لتشكيل حكومته هو إجبار الأحزاب الإسرائيلية فيما يعرف بينها بالالتزام الأخلاقي، بالانضمام لحكومته في ظل وجود حرب مع إسرائيل"، وهو ما يراه "ثابت" متاحا في الفترة الحالية، وهو ما دفع الوفد المصري لزيارة "إسرائيل" ومنع وقوع عدوان على قطاع غزة.
لمعرفة المزيد عن رأي المختص في الشأن العبري مهران ثابت، بزيارة الوفد الأمني المصري لـ"إسرائيل"، شاهد المقطع التالي:
