رحبت فصائل المقاومة الفلسطينية، بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة بتقديم استقالتها والذي يعكس الجدية والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني ونقل مسؤولية إدارة قطاع غزة الى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وقالت الفصائل اليوم الاثنين، إن هذه الخطوة الوطنية تشكل استجابة جديدة للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وتتطلب من كافة الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع والعمل الفوري للضغط على العدو الصهيوني من أجل دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لممارسة مهامها ودوروها ومسؤولياتها الوطنية.
وتوجهت بالتحية والتقدير إلى الأخوة في لجنة الطوارئ الحكومية الذين أدوا دورهم وواجبهم الوطني والإنساني في ظروف استثنائية لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة رغم البطش والقتل والاستهداف الممنهج لرموز العمل الحكومي.
كما وتوجهت بالتحية والعرفان إلى جميع الموظفين الذين أدوا واجبهم بكل إخلاص وتفان وتضحية وكانوا هدفاً للمجرمين الصهاينة، مؤكدة "أنهم موظفو دولة قدموا خدماتهم لشعبهم في أصعب الظروف، وأن حقوقهم الوظيفية والمالية يجب أن تُصان وتحفظ، باعتبار ذلك حقًا أصيلًا لا يجوز المساس به".
وثمنت عاليا دور إلى كافة الأجهزة الحكومية في غزة المدنية والأمنية و نثمن عالياً دورهم، ودعتهم جميعاً إلى مواصلة أداء وتكليفهم الوطني والإنساني، كلٌ في موقعه، وعدم السماح بحدوث أي فراغ في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، والعمل على تعزيز صمود وثبات أهلنا وأبناء شعبنا في قطاع غزة في هذه المرحلة الانتقالية لحين تسلم اللجنة الإدارية مهامها.
