قال رئيس دائرة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، درور شالوم، إن الهدوء النسبي هناك هو نتيجة إحباط "إسرائيل" عمليات والتنسيق الأمني مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية والجهود الرامية إلى الحفاظ على نسيج الحياة وتحسين الوضع الاقتصادي، رغم عدم تحويل إسرائيل لأموال الضرائب للسلطة منذ أشهر.
واعتبر شالوم أن "كل هذا يستند بشكل كبير على رئيس السلطة محمود عباس، معتبراً أن الكثيرون في دولة الاحتلال يرون به محرضا، لكن أبو مازن هو حجر العَقد الهام جدا للهدوء السائد منذ العام 2006. وهذا لا يعني أنه من محبي صهيون، لكن لديه مصالح".
ولفت شالوم إلى أن الوضع ليس مستقرا وقد يتقوض. والإنذار الإستراتيجي ليس (اندلاع) انتفاضة فقط. فهذا الجزء السهل، وكدنا ندخل انتفاضة في العمليات الانفرادية. ولكن في السنة – السنتين الأخيرتين شهدنا عدة أحداث كان لديهم خلالها أفكارا حول المس بالتنسيق الأمني، وإلى جانب الجيل الشاب الذي يتذكر الانتفاضة السابق بشكل أقل والوضع غير المعروف بالنسبة لحماس، يمكن أن يقوض الاستقرار. ويصعب عليّ رؤية خلف يطرح مواقف معتدلة وبراغماتية مثل أبو مازن. وينبغي أخذ ذلك بالحسبان".
