قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها متمسكة بإجراء انتخابات عامة شاملة ومتزامنة، فهي حق للشعب واستحقاق على السلطة، مطالبا قيادة حركة فتح لإبداء الجدية الحقيقية في اجراء الانتخابات الشاملة على أرضية التوافق الوطني تجاه كامل تفاصيلها.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في تصريحات صحفية أن تمسك حركة فتح بتطبيق اتفاق 2017 هو لـ"الاستهلاك الإعلامي فقط، لكنها في الحقيقة انسحبت منه، فتح انسحبت من اتفاق 2017 ودمرته، بعدما شكلت حكومة محمد اشتيه دون توافق وطني مع حماس أو أيا من الفصائل".
وأكدت الحركة تمسكها برؤية الفصائل الوطنية كمدخل للانتخابات، بما توفره من بيئة مناسبة قادرة على اجراء انتخابات حقيقية.
وأوضح أن الاتفاق عقد ضمن حكومة كانت موجودة، "وبتشكيل حكومة اشتيه فإن فتح انسحبت من الاتفاق، إضافة إلى أن استمرارها في العقوبات على غزة هو شكل آخر من اشكال الانقلاب على الاتفاق".
وعدّ حديث فتح عن الاتفاق رغبة منها الاستمرار في الانقسام والتنصل من استحقاقات الوحدة الوطنية، ودليل على عدم وجود أي نية لديها السير في مسار الوحدة الوطنية.
وجدد قاسم تأكيد حركته على ضرورة توفير كل المستلزمات التي تضمن اجراء انتخابات نزيهة وشفافة، وتعبر عن إرادة الناس بشكل حقيقي، مشددًا على ضرورة تحقيق التوافق على قانونها وآليات تطبيقها، وتنفيذ دقيق وأمين للتفاهمات التي تناولتها.
