قال عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية جميل مزهر إن صفقة القرن شكلت حلقة من حلقات ومشاريع ومخططات أمريكية صهيونية تستهدف شعبنا وقضيته منذ النكبة وحتى يومنا هذا.
وأضاف مزهر خلال المؤتمر الشعبي لمواجهة صفقة القرن بأن المشروع الاستعماري الصهيوني الامبريالي استهدف على الدوام الوجود الفلسطيني والهوية الوطنية وحقوق شعبنا الثابتة.
وأوضح بأن صفقة القرن لن يكون مصيرها إلا الفشل والانكسار وما كانت لتكون لولا الهوان والتخاذل العربي والتواطؤ الدولي .
وطالب مزهر بضرورة مغادرة مربع الخطابات والكلمات إلى مربع الخطوات العملية في الميدان.
وقال مزهر إن الهلوسات التوراتية التي عبرت عنها صفقة ترامب نتنياهو لن يكون مصيرها سوى ذلك المصير المحتوم التي آلت له المخططات الامريكية الصهيونية لتصفية القضية والوجود الفلسطيني.
وأضاف يأن الحق المسنود بالقوة والمقاومة هو القادر على انتزاع حقوقنا من براثن العدو الصهيوني وشريكه الأمريكي. كما دعا إلى ضرورة المسارعة في عقد اجتماع قيادي عاجل ومقرر من أجل صياغة استراتيجية وطنية لمواجهة هذه الهجمة الامبريالية الصهيونية.
وقال مزهر "نريد استراتيجية تطوي صفحة الانقسام البغيض وتعيد الشراكة بالنضال للكل الفلسطيني وبكل الساحات ضمن انتفاضة فلسطينية شاملة، تؤسس لانتفاضة عربية قومية تطرد العدوان الأمريكي والوجود الصهيوني على أرضه".
ودعا مزهر إلى الشروع فوراً في ترتيب البيت الداخلي وترتيب الأولويات الوطنية باعتبارها المهمة رقم واحد على الأجندة الوطنية.
وأضاف بأن شعبنا يدرك أن وحدة جبهتنا الداخلية هي الشرط في منع اختراق الساحة الفلسطينية وتمرير المؤامرات الأمريكية والصهيونية والرجعية.
كما دعا مزهر القيادة الفلسطينية لترجمة قرارات المجلسين الوطني والمركزي إلى أفعال بالخروج من نفق أوسلو الكارثي وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني ووقف التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي.
وقال إن الشعوب العربية المنتفضة تعتبرنا رأس حربة متقدمة لانتفاضة فلسطينية عربية لطرد الأمريكي من المنطقة واستعادة الحقوق الفلسطينية، وكسر غزوات .
وأضاف بأنه آن أوان المكاشفة والمصارحة الأخوية والوطنية، فالأوضاع العامة التي وصلت لها قضيتنا لا تحتمل المماطلة والتسويف.
وأوضح بأن شعبنا بحاجة إلى توحيد جهوده في الاستمرار بمشروع العودة والتحرير. وهذا يستدعي قلب الطاولة على هذا العالم الظالم الذي يريد محو اسم فلسطين وشطب حقوقنا وإلغاء وجودنا.
