قال رئيس السلطة محمود عباس إنه لن يقبل أن تفرض أمريكا شرعيتها وقراراتها بشكل أحادي، مؤكداً أنه يمكن الرجوع للمفاوضات لكن على أساس الشرعية الدولية.
وأضاف عباس خلال ترؤسه جلسة الحكومة الأسبوعية، اليوم الإثنين، في مدينة رام الله بحضور رئيس الوزراء محمد اشتيه، أنه سيتم إلغاء التنسيق الأمني، وأنه لم يتم التراجع عن مواقف القيادة الفلسطينية ما لم تتراجع الإدارة الأمريكية وإسرائيل عن مشروعها المعروف إعلامياً باسم (صفقة القرن)، قائلاً "إما أن نأخذ حقوقنا حسب المرجعيات الدولية أو تتحمل إسرائيل كامل المسؤولية كقوة احتلال".
وأوضح أن الصفقة لا يوجد بها أية إيجابية، فهي لا تعطي السيادة للشعب والدولة، بل تعود إلى وعد بلفور بإعطاء السكان الأصليين حقوقاً مدنية ودينية فقط.
ودعا الحكومة إلى الاستمرار في العمل بنفس الوتيرة، لتقديم الخدمات للشعب الفلسطيني، خاصة في مجالي الصحة والتعليم.
وأشاد عباس بموقف العرب من "صفقة القرن"، مضيفا بأن: "العرب وقفوا معنا وقفة رجل واحد، وأخذوا قراراً بالاجماع على مشروع القرار الذي قدمناه، ولم يحصل عليه أي تعديل واعتمد كما هو".
