بعد نحو أسبوعين من ضخ الغاز من إسرائيل إلى مصر تنفيذا لاتفاق بقيمة 15 مليار دولار مدّته 15 سنة؛ وقع تفجير بخط الغاز الرابط بينهما في منطقة بئر العبد بشمال شبه جزيرة سيناء التي تشهد أحداثا ملتهبة على مدار السنوات السابقة وصراعا بين الجيش والمسلحين.
وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن مجموعة مسلحين ملثمين يستقلون سيارة رباعية الدفع، فجروا خط الغاز بمنطقة التلول، الواقعة على بعد حوالي 80 كلم غرب مدينة العريش، وذلك بوضع متفجرات أسفله، مساء الأحد.
وعلى الرغم من أن الوكالة الفرنسية قالت إن التفجير وقع في خط محلي فرعي يزود العريش ومصنع الإسمنت في سيناء بالغاز، أكدت وسائل إعلام مصرية وإسرائيلية، أن التفجير استهدف خط أنابيب يربط بين حقل ليفياثان القادم من إسرائيل لمصر.
ويمر غاز الصفقة الإسرائيلية بخط الأنابيب الواصل بين عسقلان والعريش والمملوك لشركة شرق البحر المتوسط للغاز (إي إم جي)، ويبلغ طوله 89 كيلومترا، ويصل قطره لنحو 26 بوصة، وينقل 700 مليون متر مكعب غاز سنويا.
