أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الاثنين، أن كل إجراءات الاحتلال بحق الأسرى لن تنجح في كسر إرادتهم، وأن المقاومة الباسلة والشعب الفلسطيني والقوى والفصائل ومكونات شعبنا كافة مع الأسرى حتى إنهاء معاناتهم وانتصارهم في معركتهم ضد السجان.
ووجه فوزي برهوم الناطق باسم حركة "حماس" في كلمة ألقاها في الوقفة التي نظمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية دعما للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، التحية إلى شعبنا الفلسطيني الصامد وإلى الاسرى البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي على صمودهم وثباتهم في مواجهة إجراءات وانتهاكات إدارة السجون بحقهم، ووجه أيضًا التحية للجنة الاسرى للقوى الوطنية والإسلامية على القيام بهذا الجهد المقدر تجاه اسرانا البواسل وتعزيز صمودهم وإيصال رسالتهم وفضح جرائم الاحتلال بحقهم.
كما وأكد برهوم على أن كل إجراءات الاحتلال بحق الأسرى لن تنجح في كسر إرادتهم، وأن المقاومة الباسلة والشعب الفلسطيني والقوى والفصائل ومكونات شعبنا كافة مع الأسرى حتى إنهاء معاناتهم وانتصارهم في معركتهم ضد السجان.
وأوضح الناطق باسم "حماس"، أن ما قام به الأسير ربيع أبو نواس في سجن "عوفر" هو فعل مقاوم وتعبير عن حالة القهر والألم وصرخة غضب في وجه الظلم والقهر الذي يتعرض له آلاف الاسرى من الشباب والنساء والاشبال في باستيلات وسجون الاحتلال الصهيوني، وكي يسمع صوته ويوصل رسالة آلاف الاسرى لشعبه وللأمة وللعالم أجمع وهذا أمر طبيعي لمواجهة غطرسة الاحتلال والإجراءات القمعية لإدارة السجون بحقهم.
وحمل برهوم، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير ربيع أبو نواس وعن حياة جميع الاسرى، مشيرًا إلى أنه لا يمكن السكوت عن كل هذه الجرائم والانتهاكات بحق الاسرى، مضيفًا "لن ننتظر حتى نستقبل الشهيد رقم ٢٢٢ الذين قضوا تحت التعذيب والقتل والعزل والإهمال الطبي".
وأضاف برهوم، "لن تترك الأسرى وحدهم في معركتهم، فهم عناوين ورموز شعبنا وعنوان قضيتنا، فهم همنا وألمهم ألمنا ومعركتهم معركتنا ،سنفديهم بكل ما نملك ،ولن نتخلى عنهم ولا عن واجبنا الوطني والقيمي والأخلاقي تجاه قضيتهم العادلة، وفي معركتهم مع السجان الصهيوني وأن وحدتنا ومقاومتنا هي قوتنا الحقيقية لمواجهة المؤامرات الصهيو أمريكية التي تستهدف شعبنا وارضنا ومقدساتنا ،وهذا الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي للشعب الفلسطيني ولوجوده وهويته فيما يسمى صفقة القرن ،لا يمكن فصله عما يجري لآلاف الاسرى في سجون الاحتلال جلهم من الشباب وكبار السن والنساء والاشبال والمرضى ، من تعذيب وتنكيل وحرمان من العلاج وزيارات الاهل ومن ابسط الحقوق تحت سمع وبصر العالم أجمع".
وطالب برهوم، الكل الفلسطيني من كافة المستويات والفصائل ومن السلطة الفلسطينية والحكومة في الضفة القيام بواجبهم تجاه هذه القضية المقدسة والعمل على تعزيز صمود الاسرى وأهلهم وعوائلهم والوقوف إلى جانبهم وتشكيل أوسع حالة استنفار ومشاركة شعبية رسمية ومؤسساتية وفصائلية في كافة الفعاليات والانشطة الميدانية والسياسية والشعبية، ومواصلة المشوار الكفاحي والنضالي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء معاناة الاسرى ووضع حد لانتهاكاته بحقهم.
وطالب برهوم، المؤسسات الحقوقية والدولية مغادرة مربع الصمت فلا يعقل وغير مبرر السكوت على كل هذه الجرائم الإسرائيلية البشعة بحق الاسرى كما طالبهم بالانحياز الكامل لحقوق الاسرى والعمل على وقف انتهاكات الاحتلال بحقهم وضرورة تفعيل هذه القضية في المحافل الدولية فهذا واجبهم ومن صميم مهامهم.
