قلّلت مصادر عسكرية إسرائيلية من إمكانية تنفيذ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تهديداته بوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"صفقة القرن".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن المصادر قولها: إن تهديداته (عباس) سُمعت في الماضي ولم تؤدِّ إلى شيء، مشيرةً إلى أن "مؤسسات السلطة سبق وتلقت قرارات بإنهاء التعاون الأمني والاقتصادي مع إسرائيل، وعباس نفسه عمل على منع تطبيق هذه القرارات".
وتلفت الصحيفة، إلى أن ثمّة تقديرًا داخل جيش الاحتلال بأن عباس غير قادر على إلقاء المفاتيح وقطع العلاقات، لأن لديه "مصلحة عليا" في إبقاء السلطة حيّة، بما في ذلك "مصلحة اقتصادية شخصية له ولرجاله".
وعزّز جيش الاحتلال وحداته المنتشرة في الضفة الغربية بقوات إضافية، على خلفية تزايد الاحتجاجات الشعبية والعمليات الفردية من قِبَل الفلسطينيين ضدّ جنود الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة، احتجاجًا على خطة الرئيس الأمريكي المزعومة.
