قضت ما تسمى المحكمة المركزية الإسرائيلية في حيفا، صباح اليوم الاثنين، بالسجن الفعلي 28 شهرا على الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل.
وأوضح نشطاء من الداخل المحتل تفاصيل الحكم القضائي ضد الشيخ صلاح، حيث حكم 24 شهراً في "ملف الثوابت" و4 شهور في ملف "خطبة واد الجوز"، وقد أمضى الشيخ 11 شهراً في سجون الاحتلال، ويتبقى له 17 شهراً سجن فعلي.
وقالت قناة 12 العبرية إن الحكم على الشيخ صلاح يشمل (28 شهرا) سجن فعلي، و18 أخرى مع وقف التنفيذ.
وأدانت المحكمة في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، الشيخ صلاح بتهمة "التحريض على العنف والإرهاب" ودعمه لمنظمة محظورة في عام 2015، قبل أن تصدر قرارها النهائي هذا الصباح.
وتواجد العشرات من فلسطينيي الداخل أمام المحكمة، مرددين شعارات تناصر الشيخ صلاح.
وقعدت عدة جلسات في هذه القضية التي تسمى إعلاميا بـ "ملف الثوابت".
وينفي فريق الدفاع عن الشيخ صلاح، تلك الاتهامات التي تهدف بالأساس لتبرير عملية اعتقاله ومنعه من التوجه للأقصى وإلقاء الخطب داخله وخارجه.
