ثمنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الدور المصري في التخفيف عن الشعب الفلسطيني.
وقال القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان، ف تصريحات صحفية: "التهديدات والرسائل التي يحملها الوفد المصري هي عارية عن الصحة".
وأضاف رضوان: "نثمن الحرص المصري بالضغط على الاحتلال بإجراءات رفع الحصار عن قطاع غزة، ونحذر الاحتلال الصهيوني من الاقدام على اي حماقة تجاه شعبنا وقطاع غزة".
وتابع: "نطمئن شعبنا الفلسطيني بأن هناك تنسيق بمستوى عالي بين فصائل المقاومة، وإلزام الاحتلال بكسر الحصار عن قطاع غزة حق لشعبنا الفلسطيني".
وأكد على أن "مواجهة صفقة القرن لا تقتصر على قطاع غزة لأنها تستهدف القدس والضفة والجولان"، داعيا رئيس السلطة محمود عباس إلى "ضرورة عقد اجتماع للأمناء العاميين للفصائل الفلسطينية".
ودعا السلطة إلى "التوجه للمحكمة الجنائية الدولية لإسقاط صفقة القرن"، مؤكدا على "ترحيبنا لوفد منظمة التحرير الفلسطينية بالقدوم لقطاع غزة".
وقال : نرحب بوفد المنظمة بحضور وطني كامل لفصائل المقاومة وفصائل العمل الوطني، ورحبنا بوفد المنظمة للقاء الكل الفلسطيني ردوا علينا "نريد لقاءا ثنائيا فقط".
وأكد على أن "لغة الاستجداء على موائد اللئام الأمريكية والصهيونية لا تنتج شيئاً، ونحن نريد مواقف صريحة وواضحة واجراءات عملية على أرض الواقع من السلطة الفلسطينية و رئيسها محمود عباس".
وطالب رضوان "بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ووضع استراتيجية وطنية لمواجهة صفقة القرن"
