عقبت لجان المقاومة في فلسطين اليوم الأحد، على جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين شرق مدينة خانيونس.
وقالت اللجان في تصريح صحفي وصل "فلسطين الآن"، إن جريمة إعدام الشابين شرق خانيونس تضاف الى سلسة الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا، مؤكدة أن دماء أبناء شعبنا ليست رخيصة وسيدفع ثمنها هؤلاء المجرمين الصهاينة غالياً.
وأشارت إلى أن مقاومة شعبنا لن تسمح أبدا للعدو المجرم بتغيير قواعد الاشتباك مبينة أن الزمن الذي يقتل ويعربد ضد أبناء شعبنا دون رد ومحاسبة وعقاب قد ولى إلى الأبد.
وأوضحت اللجان أن حكومة المجرم نتنياهو تسعى في هذه الفترة الى الايغال في الدم الفلسطيني من أجل تحقيق نصر وهمي يرفع اسهمها في الانتخابات الصهيونية القادمة وهذا ما لن تسمح به أبدا مقاومتنا الباسلة.
وشددت على أن الطريقة والأسلوب الفاشي والاجرامي وعديم الانسانية التي انتشلت به قوات الاحتلال جثمان الشهيد المجاهد "محمد على الناعم" يدلل ويكشف على الصورة الدموية والحقيقة الفاشية لهذا العدو المجرم.
وأكدت اللجان أن جرائم العدو لن تكسر إرادة شعبنا المجاهد وأن شعبنا ومقاومته الباسلة لن تكون عاجزة عن الرد على هذه الجريمة النكراء.
