28.34°القدس
28.1°رام الله
27.19°الخليل
29.41°غزة
28.34° القدس
رام الله28.1°
الخليل27.19°
غزة29.41°
الأربعاء 15 يوليو 2026
4.01جنيه إسترليني
4.23دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.43يورو
3دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.01
دينار أردني4.23
جنيه مصري0.06
يورو3.43
دولار أمريكي3

نتنياهو: لا تهمنا معارضة الأردن والسلطة لـ "صفقة القرن"

920191117839679
920191117839679
غزة - فلسطين الآن

أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه سينفذ "صفقة القرن" بضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة تحت "السيادة الإسرائيلية"، رغم معارضة السلطة الفلسطينية والأردن لذلك.

وخلال حوار مطول أجراه مع صحيفة "ميكور ريشون"، رد نتنياهو على سؤال حول "تأثير التهديدات من الأردن والسلطة الفلسطينية على تأخير تنفيذ صفقة القرن، بالقول: "التهديدات لا تهمنا".

وتابع: "أنتم ترون أنه في الأيام الأخير، واستمرارا للخطة الأمريكية، صادقنا على مشاريع كثيرة لآلاف الوحدات السكنية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)، وآلاف الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنتي (هار حوما وغفعات همتوس)، وفي منطقة (E1) الواقعة شرقي القدس المحتلة وتعزلها عن الضفة".

ولفت نتنياهو إلى أن هذه "قرارات مصيرية"، مضيفا: "لقد نفذناها رغم التهديدات كلها. وقد صادقنا على خطط في مستوطنة (شاعر هشومرون) أيضا".

ونوه إلى أن الإدارة الأمريكية "طلبت منا أن نحدد في رزمة واحدة جميع المساحات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)، والتي نعتزم تطبيق السيادة عليها، وسوف يعترفون بذلك في أقرب وقت ممكن".

وقال نتنياهو إنه التقى مع الطاقم الأمريكي لترسيم خرائط الضم، الأسبوع الماضي، في مستوطنة "أريئيل"، وأن "العمل المشترك قد بدأ".

وأوضح أن "الحديث يدور عن منطقة كبيرة وطول حدودها 800 كيلومتر. وعندما ينتهي ذلك سيتم تنفيذ الضم بشرط واحد، وهو أن أكون رئيس الحكومة".

وفي 28 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي بواشنطن، "صفقة القرن" المزعومة، بحضور نتنياهو.

وتتضمن خطة ترامب، إقامة دولة فلسطينية في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل.

ورفضت كل من جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وعدة دول في مقدمتها تركيا، خطة ترامب، باعتبار أنها "لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة، وتخالف مرجعيات عملية السلام".