العزيمةُ والإرادةُ والتمويل، هذا ما كانت تحتاجه "تكية أبناء النصيرات" وأكملتها أيادي القائمين عليها، تكية وسط قطاع غزة، تقدّم وجباتها المجانيّة للفقراءِ والمحتاجين والمساكين.
واستفاد "تكية النصيرات" في اليوم الواحد وجباتها لقرابة 1500 شخص داخل المخيم وخارجه، وتعتمدُ على مبادرةٍ شبابية التي تُموّل من خلال إعلانها حاجتها للتمويل عبر الفيس بوك.
وتأتي هذه المبادرة الشبابية، في إطار التكاثف والتعاضد بين أبناء المخيم والشعب الفلسطيني الواحد، من أجل التخفيف عن كاهل الفقراء والمساكين، والمساهمة في إدخال الفرحة والسرور على المنكوبين.
