دعا الناطق باسم تفريغات 2005، رامي أبو كرش، رئيس السلطة محمود عباس، بأن يكون ملف التفريغات على رأس الملفات المنوي إنجازها خلال الفترة المقبلة، في ظل الحديث عن تقارب ما بين حركتي فتح وحماس.
وقال أبو كرش في تصريح صحفي: "إن منتسبي تفريغات 2005 يجب أن يكونوا أولوية في حكومة مُشكّلة، فمنذ حكومة سلام فياض وحتى حكومة محمد اشتية، ونحن ندعو لإنهاء قضيتنا بعد سنوات من الظلم الوظيفي والقانوني"، مضيفًا: "نأمل أن يكون موضوع تفريغات 2005 ضمن البشريات التي من المقرر أن يزفها عباس لأهالي قطاع غزة في المهرجان المركزي".
وأوضح أنه لا يعتقد حدوث أي تغيرات على مستوى رواتب منتسبي تفريغات 2005، هذا الشهر، وفي الغالب سيبقى كما هو 1500 شيكل.
وطالب بضرورة توحيد رواتب الموظفين كافة في قطاع غزة، كنظرائهم في الضفة الغربية، وانهاء الإجراءات التي طالت الموظفين، وانهاء التقاعد المالي، وإعادة الرُتب والترقيات، وحل قضية التفريغات بشكل جذري مع تعويض المتضررين.
وختم أبو كرش، حديثه، بالقول: "هذه القضايا تم اختلاقها من أجل الضغط على حركة حماس حتى تذهب لمربع الوحدة الوطنية، فطالما الأجواء طيبة وسنذهب للمصالحة يجب حل هذه القضايا الأولوية".
