22°القدس
21°رام الله
22°الخليل
21°غزة
22° القدس
رام الله21°
الخليل22°
غزة21°
الثلاثاء 20 ابريل 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

بعد نشرها عن المستفيدين من اللقاح..

تغريدات: نشطاء لوزارة الصحة برام الله: "عذر أقبح من ذنب"

تقرير - فلسطين الآن

بالفشل الذريع، باءت محاولات وزارة الصحة الفلسطينية إقناع الرأي العام الغاضب من قضية التلاعب بلقاحات كورونا، بعدما كشفت منظمات حقوقية عن تجاوزت الحكومة في عملية توزيع اللقاح، التي شابتها المحسوبيات دون مراعاة مبدأ الأولوية.

وشن نشطاء هجوما عنيفا على الحكومة والوزارة مؤكدين أن السلطة الفلسطينية قدمت عذرا أقبح من الذنب الذي ارتكبته، بتوزيع اللقاحات لمن لا يستحقونها، حيث غامرت بصحة المواطنين وخاصة كبار السن والمرضى لصالح المتنفذين الذين اعطتهم اللقاح وتركت من هم بحاجة إليه.

ليس هذا وحسب، بل حمّل مغردون رئيس السلطة ورئيس الوزراء المسؤولية عن حياة أقاربهم حال تعرضوا لانتكاسة فيما لو يتم تطعيمهم.

وتساءل نشطاء عن أحقية من ذكرتهم الوزارة في بيانها ومدى حاجتهم الحقيقية للقاح، ما يدلل على أن توزيع الطعم رغم قلته كان بناء على مصالح ضيقة.

وطرح الناشط جاد قدومي سؤالا عن البند القانوني الذي استندت له وزارة الصحة بتطعيمها لأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وقال "ليش طعمتوا اعضاء التنفيذية وتركتوا ابوي .. وامي المصابة حالياً بالفيروس واللي معها سكري؟!

كيف قررتوا هاي الأفضلية".

وأضاف "يا عالم.. جاي إنتخابات.. يا بتحاكموهم فيها.. يا الله لا يقيمنا".

 

أما المغترب فايز حسونة، فتمنى على وزارة الصحة الفلسطينية أن تنشر أسماء الأشخاص الذين تلقوا لقاح الكورونا، تماما بالسرعة ذاتها التي تنتشر فيها أسماء الأشخاص المصابين بكورونا.

وبلهجة تهكمية قال "ما شاء الله وزارة الصحة متقدمة جدا باستعمال وسائل التواصل الاجتماعي، على ما يبدو هذا هو ما قصده رئيس الحكومة قبل أيام في حديثه عن تقدم مستوى الخدمات الطبية في فلسطين".

بدوره، قال الصحفي جهاد بركات إن عشرات المدراء العامين والمقربين من دوائر القيادة في الإعلام الرسمي هم من حصلوا على اللقاح، وليس الزملاء الصحفيين الذين يعملون في الميدان، بحجة احتكاك قيادة الإعلام بقيادة البلد.

وأضاف "في وكالة معا من حصل على اللقاح رئيس التحرير والمدير ومذيعة، بحجة تشجيع المواطن قبل أن يصل اللقاح لعموم الشعب..

تخيلوا أن كل الفئات الأخرى تم التعامل معها بنفس الطريقة!".

ويبقى السؤال لماذا أخفت وزارة الصحة في بيانها حصول عشرات العاملين في الإعلام على اللقاح؟

اعلامي آخر تهكم على بيان وزارة الصحة.

حيث نشر رامي سمارة قائلا "انتم مفكرين انهم اخذوا اللقاح خوفا من المرض؟

لا يا خوي.

هم اخذوا اللقاح عشان يجربوه على حالهم قبل ما يعطوه للشعب.

يعني هم قرروا يضحوا بانفسهم عشانا

يعني تخيلوا لو طلع اللقاح يسبب ظهور الحراشف.. يصير كل الشعب عليه حراشف؟

شو يقولوا عنا المحتمع الدولي؟ شعب بحراشف؟".

الراصد الحقوقي ماجد عاروري، تساءل عن "مصدر اللقاحات التي تعطى في السوق السوداء وتوزع هنا عشرة وهناك عشرين؟".

وتابع "من حق الجمهور الحصول على معلومات كاملة حول الفوضى السائدة فيما يتعلق باللقاحات، خاصة ان كانت السلطة قد وقعت أي عقود تتعلق بها، خاصة أنه سبق وأن اعلنت الحكومة عن توقيع اتفاقيات لشراء آلاف الحقن"، وتساءل من جديد "هل يعقل أن تعلن الحكومة عن دفعات من لقاحات كورونا دون توقيع اتفاقية؟ وإن كانت وقعت، من أخل بشروط العقد؟".

ومن الذين ذهبت إليهم الطعومات وفق بيان وزارة الصحة المنتخب الفلسطيني لكرة القدم.

ورئيس الوزراء والوزراء، ورجال الأمن العاملين في الرئاسة ومجلس الوزراء. إضافة لسفارات بعض الدول لدى فلسطين لتطعيم كوادرها. وكذلك نحو 100 طالب طلبوا اللقاح لغاية السفر.

وايضا العاملين في لجنة الانتخابات المركزية، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

ولفتت إلى أن عدد لقاحات التي وصلت 12000 ألف جرعة، تم إرسال 2000 لغزة و200 للديوان الملكي الأردني بطلبٍ منه وبموافقة من مكتب رئيس السلطة محمود عباس.

المصدر: فلسطين الآن