هاجم الكاتب الفلسطيني البارز، نظام المهداوي، القيادي الفلسطيني الهارب إلى الإمارات محمد دحلان. والذي يشغل منصب المستشار الأمني لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.
وقال المهداوي، في سلسلة تغريدات: “خرج يتغنى بالإمارات ودراهم الإمارات وبتياره الذي يعتاش على فتات الإمارات”.
كما أضاف المهداوي: “فضيته الإمارات أولا ولسان حاله مخاطباً الفلسطينيين رح أشتريكم بدراهم الإمارات”.
وتابع: “حتى عرفات الذي يتغنى به تحالف مع كل الشياطين لإسقاطه أثناء الانتفاضة. وتناسى ان قاتل أبيه لا يرث”.
وقال : “سمعنا عن قصص العلقمي وأبو رغال واعتقدنا أن هناك من يتعظ لكن هذا الفتى الذي أشار نحوه. بوش الابن. قائلاً: هذا الفتى يعجبني”.
كما أكمل المهداوي: “تجاوز إعجاب الصهاينة الذي عمل لصالحهم كعراب التطبيع وعراب الثورات المضادة لسحق ثورات. قد تهدد أربابه الصهاينة وسيذكره التاريخ كأقذر شخصية تنضح منها العمالة”.
وفي وقت سابق، أرسل دحلان، رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمناسبة اقتراب الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.
كما قال دحلان، إنه يعطي “ضمانة لأبو مازن بأنه لن يكون المرشح. الوحيد للانتخابات الرئاسية، وأنا واضح في كلامي. لن يكون المرشح الوحيد”.
ويبدو أن دحلان قد وقع في زلة لسان خلال مقابلته دون قصد كاشفاً عن مشروع عربي يراد تمريرة من وراء. الانتخابات الفلسطينية عندما قال لن يكون وحدة مرشحاً للانتخابات الرئاسية.
وتابع حول فترة حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأنه لم يجد أي ميزة في هذا الحكم.
مضيفاً: “ماذا له من مآثر أمام الرأي العام، قسمت غزة والضفة، الاستيطان يزداد ويتكدس، والاخطر من ذلك أنه يطبع الهزيمة. في الوعي الفلسطيني”.
كما أكمل بأنه طُرد من السلطة وفتح بقرار شخصي من أبو مازن: “فأنا لا أحمل أعضاء اللجنة المركزية أي مسؤولية. هدول غلابة ومساكين. يقال لهم صوت فيصوت”.
مشيراً بأنه “رغم كل الإساءات التي ألحقها بي أبو مازن، قلت أكثر من مرة تعالوا نتصالح، فهو لا يريد، يريدها دكانة. يريد أن يتوافق مع حماس. على أن يكون هو مرشحاً رئاسياً واحداً وتوافقياً، على أساس عمره 40 سنة والمستقبل لسا قدامه”.
وزاد: “الناس في آخر عمرها بتعمر المجتمع، بتصلح الوضع، مش أفصل هذا، واقطع رزق هذا”.
وأكمل محمد دحلان: “لست ملتزماً بشيء بالسلطة سوى التزامات وطنية وأخلاقية، ونحن سنوياً نقدم. كل ما نستطيع. في تحرير شهادات طلاب. إرسال مساعدات طبية، على مستوى الزواج الجماعي، على مستوى العائلات الفقيرة”.
كما أوضح بأنه سياسياً ليس منتخباً للشعب للفلسطيني ولا رئيسه، ولذلك حين تأتي الانتخابات ويكون لنا وجود بالبرلمان وسينعكس. ذلك على الوجود بالحكومة، فإن الأمر ليس فقط متعلقاً بالأمور السياسية، فنحن نستطيع خلق برنامج سياسي مع كل القوى لمواجهة التحديات الدولية”.
