18°القدس
17°رام الله
17°الخليل
17°غزة
18° القدس
رام الله17°
الخليل17°
غزة17°
السبت 08 مايو 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

هل سيؤدي نمو مجال صناعة الأفلام السعودية إلى إتاحة خيارات ترفيهية أخرى في الدولة؟

 

تتغير الأوضاع في المملكة العربية السعودية وتحظى الدولة حاليًا بأحداث شيّقة ومثيرة للاهتمام. بدأ برنامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030 بتحقيق تأثيرات جوهرية على مختلف الصناعات داخل الدولة مع اهتمام الدولة بالتحوّل إلى إظهار صورة أكثر حداثة وسلاسة للعالم أجمع. سيتم تحقيق جزء من هذا التحوّل عبر صناعة الأفلام، والتي أحرزت بالفعل بعض التقدّم خلال السنوات القليلة الماضية. إن تمكّن هذا المجال من تحقيق الازدهار المطلوب، فقد يؤدي ذلك إلى التأثير إيجابيًا على الخيارات الترفيهية الأخرى ومساعدة الدولة على جذب الاهتمام الدولي بصورة أكبر.

الصناعة تبدأ في البروز بعد حظر دام 35 عامًا

استمر حظر دور السينما في المملكة العربية السعودية لمدة 35 عامًا وذلك حتى عام 2018. كان الأمر مشابهًا لحدوث ثورة نوعية عندما أعلنت وزارة الثقافة السعودية نهاية عصر هذا الحظر، حيث رجعت الحياة للصناعة الراكدة بالإضافة إلى محبي السينما وصانعي الأفلام على حد سواء. يفتقر هذا المجال حاليًا إلى التمويلات وعوامل البنية التحتية، ولكن بدأ تسليط الضوء عليه ومن المتوقع حل هذه المشاكل خلال السنوات المقبلة.

يوجد الآن 3 مؤسسات مدعومة حكوميًا تعمل على توفير الدعم المالي لمجال صناعة الأفلام، ويشمل ذلك وجود هيئة رقابية على الأفلام تخضع لسلطة وزارة الثقافة السعودية. وفقًا لاستطلاع رأي شارك فيه صانعو الأفلام في الدولة، وافق 77% من المشاركين على أن أفضل طريقة مستقبلية لمجال صناعة الأفلام هي نشر الأعمال عبر منصات خدمات بث مثل نتفليكس. حدث نفس الأمر سابقًا مع عدد من مجالات صناعة الأفلام الصاعدة الأخرى على مستوى العالم ويمكن بسهولة تامة تطبيق نفس الطريقة بالمثل.

يبدو أن مجال صناعة الأفلام هو البداية فحسب أيضًا حيث سيتبع ذلك المسلسلات التلفزيونية. قام ولي العهد بتخصيص استثمارات قدرها 64 مليار دولار لإنشاء هذا النوع من المحتوى وقد يكون ذلك كافيًا لتحقيق زيادة هائلة في الأعمال السعودية المعروضة على منصات خدمات البث الرائدة على مدار العقد القادم.

قد يتم اتّباع الطريقة الغربية والتوسّع في مجالات أخرى

بروز مجال صناعة الأفلام في المملكة العربية السعودية أمر مشوّق من جوانب عديدة. لن ينحصر ذلك فقط في إتاحة عدد أكبر من الأفلام الموجهة للثقافة السعودية بصورة أكبر من أي وقت مضى بل سيؤثر أيضًا على مجالات ترفيهية أخرى. ظهر ذلك بالفعل من خلال تشجيع الاستثمارات في المسلسلات التلفزيونية وسيكون من المنطقي امتداد ذلك الأمر ليشمل مجال الألعاب أيضًا. قد يتبع ذلك نفس الطريقة الغربية بصورة مماثلة حيث تكون فيها الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والألعاب مترابطة غالبًا في صورة جزء من سلسة أعمال.

بدأ سوق الألعاب في المملكة العربية السعودية بالنمو فعليًا بالإضافة إلى كون مواقع الكازينوهات الإلكترونية مصدرًا ترفيهيًا بشعبية كبيرة. يوجد الآن عدد كبير من الكازينوهات الإلكترونية التي تروّج خدماتها للاعبين السعوديين ويمكن استخدام المواقع الإلكترونية المتخصصة في عمليات التقييم لتقديم الإرشادات اللازمة لكل الأطراف. يهتم اللاعبون في الدولة بمجموعة ألعاب متنوعة بداية من ألعاب الطاولة حتى ألعاب السلوتس. قد يكون سوق ألعاب السلوتس هو السوق المستهدف مستقبلًا من مطوري الألعاب. قد تكون هناك احتمالية لتحقيق ربحية عبر طرح أعمال قائمة على أحداث الأفلام والمسلسلات التلفزيونية السعودية واعتبارها أداة لتحقيق الترويج التبادلي.

يمكن تطبيق نفس الشيء بالنسبة لألعاب الهواتف. كانت هناك ألعاب كثيرة قائمة على الإنتاجات التلفزيونية والسينمائية الغربية على مدار السنوات. قد يكون من المُثمر وجود مزيد من الأعمال السعودية المعروضة على الشاشات بالإضافة إلى إتاحة عروض متنوعة مخصصة للهواتف.

المرحلة الحالية مثيرة للاهتمام في حياة المملكة العربية السعودية حيث تحاول الآن مواكبة مجالات صناعة الأفلام العالمية بعد انقطاع دام 35 عامًا. قد تستفيد الصناعة كلها بدرجة كبيرة من توسعة النمو ليشمل الخيارات الترفيهية الأخرى والاستفادة من نموذج سلاسل الأعمال التجارية.

المصدر: فلسطين الآن